قال الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف استرادا انه سيتصدى لقرار المحكمة العليا الذي نزع عنه لقب الرئيس في الوقت الذي اعلنت فيه مانيلا حالة التأهب لمنعه من الهروب.وذكر متحدث باسم الرئيس الفلبينى السابق أنه من المحتمل أن يستأنف محامو استرادا القرار خلال الخمسة عشر يوما المسموح بها للاستئناف. وفى قرار اتخذ بالاجماع قالت المحكمة العليا ان استقالة استرادا أصبحت نافذة فى العشرين من شهر يناير الماضى عندما ترك قصر الرئاسة فى أعقاب احتجاجات جماهيرية ضده بسبب ادعاءات بالفساد. وقرر تسعة قضاة أيضا أن استرادا لم يعد يتمتع بالحصانة من المحاكمة. ويدرس محامو الحكومة توجيه تهم الى استرادا بتبديد أموال خزينة الدولة, ويصر الرئيس السابق على أنه فى اجازة من الرئاسة وأن نائبة الرئيس جلوريا أورويو ليست الا قائمة بأعماله, وأكد أنه برىء من جميع تهم الفساد الموجهة اليه. في غضون ذلك اوضح متحدث عسكري ان السلطات الفلبينية اعلنت حالة التأهب القصوى في صفوف الجيش والشرطة لمنع اي محاولة لهروب استرادا الى الخارج المحتملة في الجنوب والغرب. وقال وزير العدل هيرناندو بيريز انه ليس من المستبعد ان يحاول استرادا, الذي اطاحت به انتفاضة جماهيرية بمساندة من الجيش الشهر الماضي, الهرب من البلاد طالما ان الدعاوى التي يجري اعدادها ضده (قوية فعلا). أ.ش.أ د.ب.ا