وجه المحافظون لطمة جديدة للرئيس الايراني محمد خاتمي وحرموه من حليف هام في الانتخابات الرئاسية المقبلة, وقضت محكمة ايرانية بادانة نائب وزير الداخلية وعمدة طهران بتهمة تزوير الانتخابات البرلمانية لصالح الاصلاحيين وحكمت بسجنه لمدة عام, وسجن العمدة 18 شهرا, وقررت المحاكم الثورية ملاحقة نائبة اصلاحية بتهمة اطلاق تصريحات كاذبة. وافاد مصدر قضائي ايراني صدور حكم على نائب وزير الداخلية الايراني مصطفى تاج زاده بالسجن لمدة عام مع النفاذ بتهمة (التواطؤ في عمليات تزوير) اثناء الانتخابات التشريعية التي جرت في فبراير 2000 وكان مسئولا عن تنظيمها. واصدرت محكمة ادارية في طهران الحكم على تاج زاده الذي ينتمي الى التيار الاصلاحي بالسجن لمدة عام مع النفاذ مع (حرمانه لمدة 39 شهرا من تولي اي منصب عام) ومن حقوقه المدنية لمدة ست سنوات. وبات بالتالي محروما من ادارة الانتخابات الرئاسية في الثامن من يونيو المقبل وهي مهمة كانت اوكلت اليه رسميا في يناير الماضي. وادين تاج زاده (بالتواطؤ في التزوير) خلال الانتخابات التشريعية في العام 2000 التي كان مكلفا بتنظيمها وعارض تنظيم احصاء ثالث للاصوات في دائرة طهران الانتخابية.. كما ادانت المحكمة عمدة طهران اية الله عزرمي الذي حكم عليه في الوقت نفسه مع تاج زاده بالسجن لمدة 18 اشهر مع النفاذ وحرمانه لمدة 23 شهرا من تولي اي منصب عام ومن حقوقه المدنية لمدة خمس سنوات. وقال المصدر القضائي ان المحكمة الثورية في طهران رفعت دعوى ضد النائبة فاطمة حقيقة-جو مضيفة ان عليها المثول امام محكمة طهران في موعد لم يحدد بعد. وكانت النائبة احتجت خلال جلسة علنية على توقيف الصحافية فاريبا داودي-مهاجر في 15 فبراير (امام اطفالها بطريقة مؤسفة) وعلى قيام رجال مسلحين (بنزع التشادور) عنها. وقال رئيس المحكمة الثورية حجة الاسلام علي مبشري في رسالة تليت امام مجلس الشورى في 28 فبراير انها (اقوال كاذبة). وحمل مبشري الصحافية وزوجها مسئولية العنف لانها (قاومت) اعتقالها. واكد ان نساء وليس رجالا, كما قالت النائبة, قاموا بتفتيش غرفة نوم الزوجين وصادرن مسدسين وعددا كبيرا من الوثائق. وقال انه تم تصوير كل العملية وان الصحافية بنفسها احتجت من السجن على رواية النائبة. وقالت حقيقة ــ جو ردا على القاضي (اذا كان بحوزة مبشري فيلم فليرسله الى مجلس الشورى لكي نعرف من منا يقول الحقيقة). وبين الوثائق التي صودرت من منزل الصحافية 30 الف صفحة حول اية الله حسين علي منتظري (الخليفة المعين السابق للامام الخميني). وحسب معلومات مصادر محافظة فان داودي ـ مهاجر تلاحق قضائيا لانها ادارت موقعا على الانترنت يتحدث عن احكام الاعدام الجماعية بحق معارضين في ايران. أ.ف.ب
