اكدت فرنسا والاردن ان استئناف مفاوضات السلام يجب ان يأخذ في الاعتبار التقدم الذي حصل في الماضي بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو عقب لقاء وزير الخارجية هوبير فيدرين مع نظيره الاوروبي عبدالاله الخطيب مساء الجمعة (يجب تحديد اسس محادثات تأخذ في الاعتبار بطريقة أو بأخرى التقدم الحاصل حتى الان في المفاوضات. واضاف ان (الوزيرين لاحظا ان تحليلهما كان متقاربا جدا حول الوضع في الشرق الاوسط وحالة عملية السلام. ويجب التوصل الى وضع هادىء ميدانيا ومن الضروري الحفاظ على افاق استئناف الحوار على اسس مقبولة من الطرفين). وخلال المفاوضات التي انتهت اواخر يناير الماضي في طابا (مصر) طرحت الحكومة العمالية برئاسة ايهود باراك مسألة اقتسام السيادة مع الفلسطينيين في القدس الشرقية, وانسحابا اسرائيليا من اكثر من 90 في المئة من الضفة الغربية و100 في المئة من قطاع غزة وازالة عشرات المستوطنات المعزولة, وقد رفض رئيس الوزراء المنتخب ارييل شارون هذه الافكار. وتطرق الوزيران ايضا الى الوضع في العراق ضمن اطار المشاورات الجديدة بين الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي. وردا على سؤال عن هذا الموضوع, قال المتحدث ان فيدرين دعا الى (التفكير بلا محرمات) في البحث عن حل بشأن العلاقات بين الامم المتحدة والعراق. وكان فيدرين قال في مقابلة مع صحيفة (ليبراسيون) الفرنسية الخميس (اذا ما توصلنا الى ابدال سياسة العقوبات والحصار هذه بسياسة يقظة.. يفقد المسئولون العراقيون اذذاك اي ذريعة لرفض عمليات المراقبة الميدانية كما وردت في القرار 1284). لكنه اضاف (يجب الا نجعل من الموافقة على عمليات المراقبة هذه شرطا مسبقا لتعديل نظام العقوبات, والا فلن نحرز اي تقدم). أ.ف.ب