نجا رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شينو اتارا بأعجوبة امس بعد انفجار طائرة كان على وشك ان يستقبلها في رحلة داخلية, واندلعت النيران في الطائرة التابعة للخطوط التايلاندية بعد الانفجار واسفرت عن مقتل سيدة واصابة سبعة من الركاب ولم تعرف اسباب انفجار الطائرة وهي من طراز بوينيج 737 وكان على متنها 149 راكبا. ووقع الحادث قبل دقائق من صعود رئيس الوزراء التايلاندي الطائرة التي كانت على المدرج بالقرب من صالة الرحلات الداخلية بالمطار. وكان من المقرر ان تتوجه الطائرة الى مدينة شيانج ماي في شمال البلاد من مطار دون موانج الدولي في بانكوك وعلى متنها 149 راكبا منهم تاكسين بالاضافة الى افراد الطاقم. وقالت محطة اذاعية محلية ان شخصا واحدا قتل لكن متحدثا باسم الشرطة قال لرويترز انه لم يسقط اي قتلى. وأكد هذا رئيس الوزراء الذي كان ينتظر في صالة كبار الزوار عندما شب الحريق. وقال تاكسين لاذاعة محلية (انها الطائرة التي كنت سأستقلها. لم يقتل احد حتى الان). وقالت اذاعة محلية انه تم تعليق جميع الرحلات الجوية الداخلية من بانكوك واليها لكن الرحلات الدولية لم تتأثر. وقال شهود عيان انهم سمعوا صوت انفجار قبل اشتعال النيران في الطائرة. وقال البعض ان الحريق اندلع بينما كانت الطائرة تتزود بالوقود لكن مسئولي الطيران لم يؤكدوا ذلك. وقال مسئول في شركة الخطوط الجوية التايلاندية ان الحريق اندلع في الساعة (0748 بتوقيت جرينتش) قبل 12 دقيقة من الموعد المقرر لاقلاع الطائرة, وقالت اذاعة محلية ان الحريق اخمد في ساعة. وعرض تلفزيون محلي لقطات للطائرة التي تحولت الى هيكل معدني اسود. الوكالات