قال السناتور الجمهوري جيف سيشنز انه سيطلب من وزير العدل الامريكي مراجعة العفو الذي منحه الرئيس السابق بيل كلينتون للزوجين ادجار الف جريجوري وفونا جور من ولاية تينسا عقب ادانتهما في قضية احتيال على بنك. وساعد سيشنز وهو مدع اتحادي سابق في الاباما في محاكمة الزوجين عام 1982 لكن قرار العفو الغى صحيفة السوابق للزوجين. وقال مساء الجمعة انه قرر السعي لمراجعة قرار العفو عن جريجوري وزوجته عندما علم الاسبوع الماضي بعلاقة الزوجين بتوني رودام شقيق زوجة الرئيس السابق. واضاف (لا اعتقد انه كان قرارا حكيما لانه يحمل جميع علامات قرارات العفو الاخرى) مشيرا الى قرار العفو المثير للجدل الذي اصدره كلينتون عن الممول الهارب مارك ريتش وجهود هيو رودام شقيق زوجة كلينتون للحصول على عفو عن مجرمين مدانين. واشار سيشنز الى ان الزوجين جريجوري لهما علاقة بتوني رودام شقيق السناتور هيلاري رودام كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك. وقال لرويترز (ليس هناك نفي لانه لم تقدم اي منافع مادية مقابل المساعدة في صدور قرار العفو لكن كانت لهما علاقات تجارية مع رودام). وذكر توني رودام في مقابلة مع شبكة (سي.ان.ان) مساء امس الاول انه طلب فعلا من الرئيس اصدار عفو عن الزوجين جريجوري لكنه قال ان كلينتون استند في قراره بالعفو الى تقويم القضية لا غير. واضاف انه لم يحصل على شيء من الزوجين جريجوري مقابل جهوده. وقال (لم احصل على سنت واحد منهما. ولم اطلب سنتا واحدا. ولم تعرض علي قط أي اموال). واجبر هيو رودام على اعادة 400 الف دولار حصل عليها كمحام مقابل العمل الذي قام به للمساعدة في الحصول على عفو عن نصاب مدان وتاجر مخدرات مدان. وقال روجر اخو كلينتون انه حاول ايضا الحصول على الافراج عن ستة اشخاص لكن هذه الطلبات رفضت. رويترز