تصاعدت الدعوات المطالبة باستقالة الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد بعد اجتماع عقده مسئولون سياسيون الليلة قبل الماضية في جاكرتا, ومن جانبه سيتوجه واحد الى جزيرة بورنيو بعد ادائه فريضة الحج فيما رحلت القوات البحرية الاندونيسية نحو 13 ألفاً خلال اليومين الماضيين من الجزيرة التي تشهد أعمال عنف عرقية. وعقد المسئولون السياسيون الجمعة الماضي اجتماعا لدعم نائبة الرئيس ميجاواتي سوكارنوبوتري والبحث في مرحلة ما بعد الرئيس عبد الرحمن واحد المهدد بالاقالة. غير انهم اكدوا انهم لا يسعون الى قلب الرئيس بل العثور على وسيلة دستورية لاستبداله, بحسب محطة (اس سي تي آي) التلفزيونية الخاصة. وشارك في الاجتماع امين رايس احد اشد منتقدي سياسة وحيد ورئيس الجمعية الاستشارية للشعب (اعلى الهيئات التشريعية). وشارك في الاجتماع ايضا زوج سوكارنوبوتري رجل الاعمال توفيق قيماس ومسئولون في حزب الكفاح الديمقراطي الاندونيسي بزعامة نائبة الرئيس وحزب جولكار وحزب التطوير المتحد (اسلامي). ويسيطر حزب الكفاح الديمقراطي الاندونيسي وحزب جولكار على الغالبية في البرلمان. واعلن زعيم حزب العدل (اسلامي) ان المسلمين لا يعارضون وصول امرأة الى السلطة. وقال زعيم الحزب هداية نور وحيد لصحيفة جاكرتا بوست (لا نرى مشكلة في دعمها (سوكرنوبوتري) لتحل محل جوس دور (واحد)). ومن جانبه أعلن وزير الدفاع الاندونيسى محفوظ محمد أن واحد سيقوم بزيارة الى جزيرة بورنيو فى الاسبوع الجارى عقب انتهائه من اداء فريضة الحج. ونقلت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية أمس عن محفوظ قوله أن واحد سيغادر الاراضى المقدسة الثلاثاء المقبل ويتوجه يوم الخميس الى مدينة سامبيت الساحلية التى تعد اكثر المناطق تضررا بهذه الاضطرابات فى الاقليم. وقال عمدة سابيت واجيودي انور ان سفينتين تابعتين للقوات البحرية اقلت أمس 6 آلاف من السكان المادوريين الهاربين من أعمال العنف التي يشنها السكان الأصليون من أصل الداياك. وأضاف انه تم نقل 7 آلاف من اللاجئين أمس الأول الى سوربايا بجزيرة شرق جافا, ونقل الجيش 500 مادوري الى المعسكر الرئيسي للاجئين في ساسبيت بعد ان كانوا مختبئين في الادغال ستة أيام خوفاً من عمليات القتل التي أودت بحياة 450 شخصاً تقريباً خلال الأسبوعين الماضيين. الوكالات