نفذت اربع منظمات اسلامية كشميرية الليلة قبل الماضية هجمات ضد القوات الهندية في سريناجار العاصمة الصيفية وقتلت في كمينين لسيارتي شرطة 21 شرطيا واصيب ستة اخرون بجروح خطيرة, في اقوى عملية منذ اعلان نيودلهي وقف اطلاق النار من جانب واحد. وصرح أر. في. راجو كبير مسئولي الشرطة في كشمير الهندية بان المهاجمين اطلقوا القذائف الصاروخية والاعيرة النارية على مركبة رجال الشرطة من فوق قمة تل امس الاول لدى عودة الضباط من احدى القرى حيث قاموا بالتحقيق في جريمة قتل ثلاثة اشخاص. وانضمت قوات الجيش للشرطة في البحث عن المهاجمين. واوضح المسئول الهندي ان (الانفصاليين) هاجموا الدورية بالقنابل اليدوية والاسلحة النارية مشيرا الى ان عناصر اخرى من رجال الشرطة اعتبروا في عداد المفقودين بعد الهجوم. واشار الى ان دورية الشرطة كانت قد توجهت الى قرية كالبند, في منطقة سورانكوت (170 كلم شمال غرب جامو, عاصمة كشمير الشتوية) بعد ان ابلغت بان ناشطين يختبئون في المنطقة. واضاف المسئول ان الدورية تعرضت للهجوم في طريق عودتها الى جامو. ومن جهته, اعلن ابو اسامة, المتحدث باسم مجموعة (عسكر التوبة) الاسلامية الاصولية لوكالة فرانس برس في سريناجار, ان الهجوم كان (عملية مشتركة) نفذها متمردو عسكر التوبة ومجموعات حزب المجاهدين والحزب الاسلامي وجيش محمد. واضاف (كانت عملية بمناسبة العيد الكبير وهذا النوع من العمليات سيستمر حتى نهاية العيد). وتم ارسال قوات من الجيش الى موقع الهجوم في محاولة للعثور على اثر لرجال الشرطة المفقودين. أ.ف.ب ق.ن.ا