اتهمت صحيفة (العراق) أمس مجلس الامن الدولي بالانحياز لاسرائيل وخصوصا في ما يتعلق باسلحة الدمار الشامل, مؤكدة انه بذلك لم يعد اهلا لتمثيل شعوب الارض بل عصا غليظة تحركها الولايات المتحدة والدولة العبرية. وكتبت الصحيفة العراقية في افتتاحيتها ان مجلس الامن الدولي اخفق في تثبيت صدقيته واحترامه لقراراته الخاصة بتنفيذ الفقرة 14 من القرار 687 التي تنص على انشاء منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط. واضافت ان المجلس لم يكلف نفسه حتى ابلاغ الكيان الصهيوني بانه الطرف الاخر المقصود وان عليه اعلان التزامه بالقرار المذكور, ولم يكلف نفسه حتى السؤال فقط عن اسلحة الكيان الصهيوني النووية والذرية وغيرها. وانتقدت الصحيفة الموقف غير العادل الذي اتخذه مجلس الامن باصراره على نزع السلاح من العراق في حين يحجم عن فعل ذلك بالنسبة للكيان الصهيوني. واعتبرت ان المجلس يكون بذلك قد ساهم في اضعاف العراق والعرب جميعا وترك للكيان الصهيوني الاحتفاظ بالسلاح المدمر, وساعد هذا الكيان على ان يستقوي على العرب ويجعلهم ضعفاء امامه وبالتالي يزداد الكيان الصهيوني اصرارا على هدر وانتهاك حقوق الشعب العربي الفلسطيني التي يزعم المجلس الحرص عليها. واختتمت صحيفة العراق بالقول ان مجلس الامن الدولي انحاز الى طرف ووقف بالضد من الاطراف الاخرى, معتبرة ان هذا يشكل دليلا على انهيار هذه المؤسسة الدولية التي باتت خاضعة للهيمنة الامريكية الصهيونية. واكدت ان المجلس لم يعد يخدم الامن والسلم العالميين ولم يعد اهلا لتمثيل شعوب الارض, انما صار عصا غليظة تحركها امريكا والصهيونية العالمية. ا.ف.ب.