اشاد الرئيسان الايطالي واليوناني كارلو ازيجليو تشامبي وكوستيس ستيفانوبولوس بالـ 11.500 جندي مناهض للفاشية الذين قتلوا في 1943 في جزيرة سيفالونيا في بحر ايونيا. وانحنى الرئيسان الايطالي واليوناني امام قبر الجندي الايطالي الذي اقيم بعد الحرب في ارجوستولي (كبرى مدن الجزيرة) حيث وضع الرئيس الايطالي باقة من الورد. ثم زار الرئيسان النصب المشيد تكريما لـ 200 يوناني قتلوا في ساحة الشرف دفاعا عن سيفالونيا في مواجهة القوات الالمانية التي استولت على الجزيرة في 26 سبتمبر 1943. ووضع الرئيس اليوناني اكليلا من الورد. وكان الجنود الايطاليون الـ 11.500 من فرقة اكوي في سيفالونيا قرروا بالتصويت في 1943 خلافا للاوامر التي وصلت من روما الا يستسلموا امام النازيين ورفضوا مغادرة الجزيرة. ولقي معظم الـ 9656 ضابطا وجنديا حتفهم سواء بالقصف او بينما كانوا يحاربون او قتلهم النازيون. واكثر من نصفهم اعدموا في 21 و26 سبتمبر بعدما اخذهم النازيون اسرى. اما الباقون وعددهم 3 آلاف جندي فقد ماتوا في البحر اثناء نقلهم الى المانيا, كما تقول الرئاسة الايطالية. أ.ف.ب