بالتزامن من اعلان وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تطوير سلاح جديد لمكافحة الشغب والمتظاهرين رحبت واشنطن بمصادقة الصين على اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الانسان لكنها دعت بكين لاباحة النقابات العمالية الحرة. لكن في حين ان الصين صدقت على الاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فانها اعفت نفسها من السماح بتشكيل اي نقابات عمالية غير الاتحاد العام لنقابات العمال الذي تسيطر عليه الحكومة والمؤلف من 103 ملايين عضو. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين (اعتقد انه بشكل عام فاننا نرحب بالتصديق على الاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية... وكما هو الحال في السابق فاننا نواصل حث الحكومة الصينية على التصديق على الاتفاقية الدولية للحقوق السياسة والمدنية وتنفيذها). واضاف باوتشر ان واشنطن لم تتح لها بعد فرصة تحليل استثناء الصين نفسها من القسم الخاص بالنقابات العمالية في الاتفاقية لكنه قال (بالقطع فاننا نحث الصين على التقيد بجميع معايير العمل الدولية واحترام التشكيل الحر لنقابات العمال وهو جزء من تلك الاتفاقية). وفي تقريرها السنوي عن حقوق الانسان في العالم والذي اذيع يوم الاثنين الماضي قالت الولايات المتحدة ان سجل الصين في مجال حقوق الانسان تدهور العام الماضي وان واشنطن ستتبنى مرة اخرى مشروع قرار في لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف هذا العام يدين سجل بكين. وفي المقابل اعلنت وزارة الدفاع الامريكية الخميس انها صنعت سلاحا بالاشعة الالكترونية المغناطيسية لمكافحة الشغب واحتواء الجماهير الثائرة او الاعداء من دون قتلهم. واوضحت البنتاجون ان الاحساس الناجم عن الاحتكاك بالشعاع يشبه الاحساس الناجم عن الاحتكاك بلمبة مضاءة. وقالت ان الشخص الذي يصوب اليه هذا السلاح (يشعر بألم في غضون ثوان. ولكن الالم يزول عندما يتوقف جهاز الارسال عن العمل او يبتعد الشخص عن حقل الاشعاع) معتبرة ان هذا السلاح (يجبر العدو المستهدف في زمن الحرب على التراجع). واشارت البنتاجون الى ان الشعاع لم يحدث جروحا اذا كانت قوته ضعيفة (ولكنه يثير هيجانا طفيفا في الجلد). وتدرس وزارة الدفاع الامريكية سبل تركيب جهاز ارسال الاشعة الالكترونية المغناطيسية على السيارات او حتى على الطائرات او السفن. وقام بتصنيع هذا السلاح مختبر الابحاث التابع لسلاح الجو ومكتب البنتاجون المكلف برنامج تطوير الاسلحة غير القاتلة. واستغرق هذا البرنامج الذي تبلغ كلفته 40 مليون دولار, عشر سنوات من العمل, وهو يهدف الى اعطاء القادة العسكريين خيارا غير خيار القتل اثناء القيام بمهماتهم لحفظ السلام, كما اكدت البنتاجون. الوكالات