أعلن الرئيس الأمريكى جورج بوش الذي عزز شعبيته في أوساط الأمريكيين ست مقاطعات فى ولاية واشنطن ضربها زلزال الأربعاء مناطق منكوبة. وكان الزلزال الذى بلغت شدته 6.8 نقاط بمقياس ريختر ضرب مدينة سياتل والمناطق المحيطة بها. وذكر راديو صوت أمريكا أنه بالاعلان الصادر عن الرئيس بوش تصبح المقاطعات الست مؤهلة للحصول على مساعدات من الحكومة الفيدرالية. وكان الزلزال أسفر عن مقتل شخص وإصابة حوالى ثلاثمئة بجراح وسبب أضرارا مادية بلغت أكثر من ألف مليون دولار, وضربت المنطقة ذاتها هزتان خفيفتان, لكنهما لم تسفرا عن حدوث خسائر أو أضرار. من جهة أخرى أشار استطلاع للرأي لرويترز ومؤسسة جون زغبي انترناشونال نشر الخميس الى ان بوش الابن استطاع ان يحشد تأييدا عاما قويا له منذ ان تولى منصبه وحصل على تقدير مرتفع لاول خطاب يلقيه امام الكونجرس بينما تدهورت شعبية الرئيس السابق بيل كلينتون منذ ان غادر البيت الابيض. ووجد استطلاع للرأي أجري الثلاثاء بعد خطاب بوش امام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب وكذلك يوم الاربعاء وشمل 601 ناخب مسجل ان 61 بالمئة شاهدوا الخطاب وان 39 بالمئة من بين هؤلاء اعتبروا ان الخطاب ممتاز بينما قال 37 بالمئة انه جيد ورأى 15 بالمئة انه مقبول بينما قال ثمانية بالمئة فقط انه ضعيف. ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة جون زغبي 4.1 نقاط مئوية زيادة او نقصانا. واستغل بوش الخطاب ليؤكد ضرورة خفض الضرائب ووضع اولويات للانفاق كالانفاق على التعليم. وحصل الرئيس على تقدير مرتفع حتى بين الناخبين السود الذين صوتت اغلبية كبيرة منهم لصالح منافسه آل جور نائب الرئيس الامريكي السابق في انتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر الماضي. واعطاه نحو 29 بالمئة منهم تقديرا ممتازا على خطابه. وعموما تمتع بوش بتقدير ايجابي مرتفع بلغ 67 بالمئة. وقال 22 بالمئة من الناخبين ان اداءه في منصبه حتى الان ممتاز وقال 31 بالمئة انه جيد واعطاه 25 بالمئة تقدير مقبول. ولم ير سوى 12 بالمئة فقط انه ضعيف. وفضل 50 بالمئة انتخاب بوش مقابل 43 بالمئة فضلوا انتخاب جور عندما سئلوا عن المرشح الذي سيؤيدونه اذا سنحت لهم فرصة انتخاب رئيس مرة اخرى. الوكالات
