أيدت لجنة الامم المتحدة التي تراقب العقوبات على العراق طلبا امريكيا للاعتراض على خطة بغداد لارسال مئات من الشاحنات تحمل مواد غذائية وادوية لمساعدة الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي. وطلبت واشنطن من اللجنة التابعة لمجلس الامن ان تبعث رسالة الى بغداد تحثها على الا ترسل امدادات حيوية يحتاجها الشعب العراقي الى الفلسطينيين. وقال السفير الامريكي جيمس كانينجهام (كان اعتقادنا دوما ان الهدف من برنامج النفط مقابل الغذاء هو مصلحة شعب العراق وتقديم ما يكفل حياة كريمة له). واضاف قائلا (اننا نحث العراقيين على تنفيذ البرنامج لمساعدة شعبهم وهم يصرون على انهم في محنة لكنهم لا يتخذون اي خطوات لمساعدة شعبهم). وكانت واشنطن تعقب على رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف يخطر فيها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بأن بغداد ارسلت (مئات من الشاحنات تحمل سلعا غذائية وادوية) بطريق البر في طريقها الى الضفة الغربية عبر الاردن. وذكرت الرسالة ان الشاحنات التي وصلت الى الاردن اوقفت على الحدود مع الضفة الغربية وطلبت من عنان تسريع مرورها قبل ان تتلف السلع. وقال دبلوماسيون ان العراق سيبدو منتهكا لقواعد الامم المتحدة اذا كانت الاغذية والادوية التي يرسلها الى الفلسطينيين قد تم شراؤها بأموال من عائدات برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تشرف عليه المنظمة الدولية. وفي وقت سابق من هذا العام تجاهل مجلس الامن طلبا عراقيا لتقديم مليار يورو (930 مليون دولار) من اموال النفط مقابل الغذاء لشراء اغذية وادوية للفلسطينيين ومساعدة اسرى قتلى وجرحى الانتفاضة الفلسطينية. ويطالب العراق برفع العقوبات عنه مجادلا بأنه اوفى بالتزاماته بمقتضى قرارات مجلس الامن فيما يتعلق بالتخلص من اسلحة الدمار الشامل. ويقول المجلس انه يتعين على العراق ان يسمح بعودة مفتشي الاسلحة للتأكد من مزاعمه. رويترز