ذكرت قناة العراق الفضائية أن المقاتلات الامريكية والبريطانية قامت باختراق الاجواء العراقية امس الاول وحلقت فوق مناطق متفرقة بمحافظات العراق بجنوبي البلاد وشمالها, في حين اعلنت واشنطن ان امن الطيارين الامريكيين والبريطانيين بات افضل بعد الغارات. وقالت القناة الفضائية في تقريرها الذي بثته فجر امس (واصل رجال العراق الشجعان بصفوف قواتنا الصاروخية ومقاومتنا الارضية الباسلة بكل ما عرفوا عنه من قوة واقتدار تصديهم الحازم لغربان الشر الامريكية والبريطانية القادمة من أوكار الشر وإجبارها على العودة خائبة إلى جحورها من حيث أتت ..). ونقلت عن ناطق باسم قيادة الدفاع الجوي العراقي قوله: (إن غربان الشر الامريكية والبريطانية قامت بخرق حرمة أجوائنا منفذة 32 طلعة جوية مسلحة, تسندها طائرة (إنذار مبكر من طراز) أواكس, وطارت فوق مناطق من محافظات البصرة, وميسان والمثنى .. والنجف وتصدت لها قواتنا الصاروخية البطلة ومقاومتنا الارضية الباسلة وأجبرتها على مغادرة أجوائنا تجر أذيال الخيبة والخذلان إلى قواعدها). وقال الناطق إن غربان الشر الامريكية والبريطانية قامت بخرق حرمة أجوائنا منطلقة من الاراضي التركية وبدعم مباشر من الجانب التركي منفذة عشر طلعات جوية مسلحة, وطارت فوق مناطق من محافظات دهوك .. وإربيل وتصدت لها قواتنا الصاروخية البطلة ومقاومتنا الارضية الباسلة وأجبرتها على مغادرة أجوائنا إلى قواعد الشر والعدوان في تركيا. وبالتالي يكون مجمل الطلعات الجوية المسلحة منذ 17 يناير من عام 1998 قد وصل إلى 29,937 طلعة جوية مسلحة), حسب البيان. من جهة اخرى اعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفلد ان الطيارين الامريكييين والبريطانيين المكلفين فرض احترام منطقة الحظر الجوي في جنوب العراق هم في حالة امنية افضل بعد الغارات الامريكية على مناطق قريبة من بغداد في 16 فبراير. ولكن رامسفلد اعترف اثناء مؤتمر صحفي ان بعض الصواريخ من طراز (جوانت ستاندوف ويبونز) التي اطلقت ضد رادارات عراقية اثناء الغارات اخطأت هدفها بمقدار 40 الى 50 مترا, مما اثار شكوكا حول فعالية الغارات الجوية. واعلن رامسفلد (نعتبر انه بات لدينا الان فكرة جيدة عما حدث ولن يتكرر ذلك). واضاف ان الهدف الرئيسي من هذه الغارات كان جعل مهمة الطيارين الذين يعملون على احترام منطقة الحظر الجوي اكثر امانا. وقال ان (ذلك يؤكد دون ادنى شك ان امنهم افضل من السابق). أ.ف.ب د.ب.ا