بالتزامن مع لقاءات سرية استخبارية لبحث المواجهات في فلسطين كشف أمس عن توقيع اتفاقية للتعاون النووي بين اسرائيل والولايات المتحدة في أواخر عهد بيل كلينتون. ونسب راديو اسرائيل الى صحيفة (هآرتس) التى نشرت النبأ أمس قولها ان وزير الطاقة الامريكى قام بزيارة الى القدس فى شهر فبراير من عام (2000) تم خلالها ابرام الاتفاق مع مدير عام اللجنة الاسرائيلية للطاقة النووية. ووصفت الصحيفة الاتفاق بانه فريد ويتعلق بمختلف مجالات التعاون النووى بين الولايات المتحدة واسرائيل لكنها لم تورد اية تفاصيل تتصل بالاتفاق. إلى ذلك نقل الراديو نفسه عن مصادر سياسية اسرائيلية وصفها بأنها كبيرة أن رئيس قسم البحوث فى هيئة الاستخبارات فى جيش الاحتلال زار واشنطن مؤخرا حيث التقى بعدد من مسئولي الادارة الأمريكية وأجرى معهم محادثات حول الاوضاع فى المناطق الفلسطينية. وذكر الراديو أنه جاء فى تقارير تلقتها اسرائيل أن الاعتقاد السائد لدى ادارة الرئيس بوش هو أن سيطرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على الأوضاع الأمنية فى المناطق الفلسطينية قد ضعفت, ويعزى ذلك الى استمرار الطوق الأمنى والفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتردى الأوضاع الاقتصادية فى المناطق الفلسطينية اضافة الى مشاعر الاحباط الناجمة عن وقف العملية السياسية. واشار الراديو الى أن تقييم الأجهزة الأمنية الاسرائيلية متباين بشأن قدرة عرفات على السيطرة على الأوضاع, وتعتقد بعض هذه الجهات أن عرفات يمسك بزمام الأمور ويقوم بتوجيه ما تسميه بأعمال العنف والارهاب. الوكالات