اشارت تقارير نشرت في واشنطن الى ان الادارة الامريكية منقسمة بين مؤيدين لدعم المعارضة العراقية باعتبارها عنصرا فى استراتيجية قلب الرئيس صدام حسين وبين المترددين فى تقديم الكثير من الامكانات الى المعارضة التى ينقصها التماسك. واشارت صحيفة (نيويورك تايمز) الى خلافات بين وزير الخارجية كولن باول الذي يريد تجنب تسليح المعارضة وبين وزير الدفاع دونالد رامسفلد الذي يؤيد ذلك. الى ذلك اعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة ما زالت تدرس كيفية تعزيز مساندتها للمعارضة العراقية فى المنفى التى تطالب بدعم امريكي لكي تتحرك داخل العراق. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر اننا نناقش معهم قضايا التمويل نبحث فى اتفاقات جديدة لكننا لم ننته بعد من كل التفاصيل. وكان وفد من المؤتمر الوطني العراقي الذي يعتبر التحالف الرئيسي للمعارضة العراقية التقى خلال فبراير مسئولين في الادارة الامريكية الجديدة من اجل الحصول على اموال للقيام بعمليات فى العراق مع الاستعانة باسناد جوي امريكي اذا لزم الامر. وتساند واشنطن المؤتمر الوطني العراقي خارج العراق ولم تقرر بعد منحه اموالا للقيام بعمليات فى الداخل. ا. ف. ب