بات في حكم المؤكد تولي شيمون بيريز وزارة الخارجية في حكومة ارييل شارون الذي قرر عدم الالتفات للأحزاب المتطرفة الصغيرة فيما يتجه بنيامين بن اليعازر لتولي وزارة الدفاع في وقت وقع انشقاق في حزب المركز الاسرائيلي الوسطي أسفر عن حل هذا الحزب. وصرح داني بيران الناطق باسم الامين العام لحزب العمل رعنان كوهين (ان شيمون بيريز متأكد انه المرشح العمالي الوحيد لمنصب وزير الخارجية لانه الوحيد الذي حضر اليوم (أمس) الخميس في الساعة التاسعة (السابعة تج) وهي المهلة الاخيرة المحددة لتقديم الترشيحات). واوضح بيران (هناك 14 مرشحا لعشرة مناصب) بينهم ثلاثة هم وزير الاتصالات السابق بنيامين بن اليعازر ووزير العلوم ماتان فيلناي ونائب وزير الدفاع افراييم سنيه, مرشحون لحقيبة الدفاع التى سيتولاها العماليون والتي يتجه بن اليعازر للفوز بها. وفي رد على سؤال لاذاعة الجيش اعلن بيريز وهو من مهندسي اتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1994 ان (ليس من عاداته القيام بدور سترة يختبىء وراءها ارييل شارون). ودافع بيريز عن قرار اللجنة المركزية لحزب العمل الانضمام الى حكومة وحدة وطنية مشددا على ان البرنامج الذي اعده حزبا الليكود والعمل (ليس باليميني لانه يقر بتطبيق القرارين 242 و338 للامم المتحدة ووقف الاستيطان وتنازلات مؤلمة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وقطاع غزة). واضاف بيريز (سأرفع صوتي حتى يسمع ولكننا سنكون اقلية وسيكون علينا ان ننصاع لقانون الاغلبية في هذه الحكومة) نافيا وجود (اتفاق سري) بينه وبين شارون. كما اكد بيريز ان انتخابه في الادارة (المؤقتة) لحزب العمل ارجىء في الوقت الحاضر. وقال (سأرشح نفسي اذا كان هناك طلب عام لأتولى منصبا لا أصبو اليه). ويعمل شارون على بلورة ائتلاف أولي من 62 ــ 64 نائباً على الأقل مكون من الليكود (19 نائباً), اسرائيل واحدة (26 نائباً) بما في ذلك ممثلي جيشر الثلاثة, شاس (17 نائبا) وربما ايضا دان مريدور وروني ميلو (الوسط) من دون انتظار الأحزاب المتطرفة الصغيرة. إلى ذلك أعلن ثلاثة من نواب حزب المركز الستة, المقربون سياسيا من العماليين, لرئاسة الكنيست انهم انشقوا عن الحزب. وافاد مصدر برلماني ان النواب الثلاثة هم الرئيس السابق لهيئة اركان الجيش ووزير السياحة المنتهية ولايته امنون ليبكين شاحاك وابنة رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين الذي قضى اغتيالا داليا رابين بيلوسوف واحد مهندسي اتفاقيات اوسلو في 1993 يوري سافير. وكان هؤلاء النواب الثلاثة يشكلون جناح (الحمائم) داخل حزب المركز الذي زال عمليا عن الوجود في اعقاب انسحابهم. واعلن النواب الثلاثة لرئاسة الكنيست انهم سيشكلون من الان فصاعدا تكتلا جديدا تحت اسم (الطريق الجديدة) الذي يضاف الى اكثر من عشرين تنظيما آخر متواجداً داخل البرلمان في الوقت الحاضر. الوكالات