شهدت اندونيسيا أمس مظاهرات احتجاج عارمة تطالب الرئيس عبدالرحمن واحد بقطع جولته الخارجية والعودة الى البلاد أو الاستقالة, وتزامن هذا مع قيام نائبته ميجاواتي سوكارنو بوتري بجولة في جزيرة بورنيو التي تشهد أعمال عنف عرقية. وقد شارك اكثر من ألف طالب اندونيسي في مسيرة احتجاج في وسط جاكرتا أمس مطالبين الرئيس عبد الرحمن واحد بالعودة الى البلاد أو الاستقالة. ويواجه واحد ضغوطا متزايدة لقطع جولته في افريقيا والشرق الاوسط والعودة للتركيز على حل عدة مشكلات من بينها تفجر موجة جديدة من العنف العرقي في جزيرة بورنيو قتل فيها مئات الاشخاس. ودعا المحتجون الى محاسبة واحد عن اخطاء في قيادته للبلاد ورفعوا لافتات كتب عليها (عد الى البلاد أو لا ترجع أبدا). وطالب المحتجون ايضا باستقالة وزير الامن سوسيلو بامبانج يودويونو وساروا الى قصر الرئاسة حيث سدوا الطريق المؤدية اليه. من جهة أخرى قامت ميجاواتي سوكارنوبوتري نائبة الرئيس الاندونيسي أمس بجولة في بورنيو لمتابعة الجهود المبذولة لانهاء اسبوعين تقريبا من العنف العرقي الذي تسبب في مقتل المئات وتشريد عشرات الآلاف. وزارت ميجاواتي بعضا من عشرات الالاف من اللاجئين الذين ينتظرون الترحيل من مرفأ بلدة سامبيت التي شهدت اسوأ اعمال العنف. وتبادلت ميجاواتي الاحضان والقبلات مع اللاجئين الذين قابلوها بترحاب. وتنوي ميجاواتي ان تقرر في وقت لاحق ما اذا كانت ستعلن حالة الطوارئ في الاقليم الا ان الجنرال بيمانتورو رئيس الشرطة الوطنية قال ان الازمة خفت حدتها. وقال محافظ الاقليم لميجاواتي ان 469 شخصا على الاقل قتلوا منذ تفجر جرائم القتل قبل نحو 11 يوما . وقالت وسائل الاعلام ان عدد القتلى وصل الى 600 شخص. الوكالات