كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (اف بي آي) تفاصيل تفكيكه لمجاهدي خلق الايرانية واعتقال سبعة من أعضائها في ولاية كاليفورنيا. واعلن جيمس ديسارنو المسئول في الـ(اف بي آي) في لوس انجلوس اثناء مؤتمر صحفي ان (هؤلاء الاشخاص السبعة اعتقلوا مساء الثلاثاء في اعقاب تحقيق استمر ثلاثة اعوام), مضيفا انه يشتبه في انهم اعضاء في حركة مجاهدي خلق الا ان المسئول لم يوضح جنسية الاشخاص المعتقلين. وتعتبر اجهزة الاستخبارات الامريكية حركة مجاهدي خلق التي تتخذ من العراق مقرا لها منذ 1986 بمثابة تنظيم ارهابي. ويرد اسم اكبر التنظيمات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على لائحة المنظمات الارهابية المحظورة في الولايات المتحدة والتي تنشرها وزارة الخارجية الامريكية. وكان التحقيق بدأ في يونيو 1997 عندما اتصلت الشرطة الجنائية الالمانية بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بشأن قضية تبييض اموال متهمة فيها حركة مجاهدي خلق التي يتواجد عدد من اعضائها في لوس انجلوس. واوضح ديسارنو ان (تحقيقنا سمح بالعثور على هذه الخلية ما ادى الى سبعة اعتقالات) مساء الثلاثاء. وكانت الخلية تنتظر سياحا يتوقع وصولهم الى مطار لوس انجلوس وسبق ان طلبت منهم (باصرار) ان يساهموا في حركتها بحسب الـ(اف بي آي). وتابع ديسارنو يقول (انهم طلبوا باصرار ايضا من افراد الجالية الايرانية) في لوس انجلوس المساهمة معهم, موضحا انه تم تحويل مليون دولار الى حسابات خاصة. وقال ان (تحقيقنا كشف ان الاموال استخدمت لدعم اعمال ارهابية), مشيرا بنوع خاص الى شراء اسلحة مثل قنابل يدوية وقاذفات مضادة للدروع من طراز (آر بي جي) (روسية الصنع). واكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي ان المجاهدين قتلوا جنودا ومدنيين امريكيين, مضيفا ان هذه الحركة شاركت في 1992 باحتلال البعثة الايرانية في الامم المتحدة. وقال المسئول في الـ (اف بي آي) ان الاشخاص المعتقلين لم يشاركوا في هذه الاعمال. ا.ف.ب
