بدأت حركة طالبان الأفغانية أمس في تدمير التماثيل الأثرية بالرغم من الانتقادات الدولية التي رافقت اعلانها لهذه الخطوة. وأعلن قدرة الله جمال وزير الاعلام في حركة طالبان لوكالة فرانس برس أمس ان النظام بدأ في تدمير جميع التماثيل الاثرية التي تعود الى حقبة ما قبل الاسلام في افغانستان ومنها تماثيل بوذا العملاقة في اقليم باميان (وسط). وقال الوزير ان (عملية تدمير الاصنام بدأت في كل أنحاء البلاد بما فيها باميان) موضحا ان (جميع الاصنام ستدمر). واكد الملا جمال (ان (الاصنام) دمرت في اقاليم غازني (وسط) وقندهار (جنوب) وهيرات (غرب) وجلال اباد (شرق)) مضيفا ان (عمليات التدمير جارية ايضا في متحف كابول). وامر الملا عمر القائد الاعلى لحركة طالبان الاثنين بتدمير جميع التماثيل في افغانستان التي تعود الى الجاهلية الامر الذي اثار ضجة في العالم. وتشمل التماثيل روائع لا يقدر ثمنها من الفن البوذي لعهد ما قبل الاسلام في افغانستان ومنها تماثيل بوذا العملاقة المنحوتة في الصخر بالقرب من باميان والتي يبلغ ارتفاع احدها ــ وهو الاكبر ــ 55 مترا. واوضح الوزير مؤكدا ضرورة الالتزام بقرار الملا عمر (لقد صدر امر لكامل سلطات امارة افغانستان الاسلامية بالبدء في عملية التدمير ولا سيما لوزارتي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والثقافة). وكان الملا عمر اكد ان (الاحتفاظ بمثل هذه التماثيل مخالف للشريعة, والاسلام امر بإزالة التماثيل), واضاف (بعض الناس يؤمنون بهذه التماثيل ويصلون لها وهي معتقدات لا يمكن لنا ان نقرها). واضاف (اذا كان هؤلاء الناس يقولون انها ليست تماثيل للعبادة فان ما نقوم به هو تحطيم مجرد حجارة). الوكالات