عاد الى المنامة امس الاول معارضان بحرينيان بعد 33 عاما من المنفى في سوريا ولبنان مستفيدين من العفو العام الذي اصدره الامير الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. ووصل عبدالرحمن النعيمي وعبد النبي العكري, وهما من ابرز زعماء المعارضة البحرينية مساء الاربعاء الى مطار البحرين قادمين من دمشق وكان في استقبالهما عشرات الاشخاص. وكان المعارضان غادرا بلادهما عام 1968 ليعيشا في المنفى في دمشق وبيروت. وقال عبد النبي العكري بعد خروجه من طائرة قادمة من العاصمة السورية دمشق انه يشعر وكأنه عاد الى احضان أمه. وامطر حشد انتظروا ساعات في مطار المنامة بالورود العكري وعبدالرحمن النعيمي. وعاد الرجلان وهما في الستينيات من عمريهما في اطار عفو اعلنه امير البلاد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في مطلع الشهر في اطار الاصلاحات الديمقراطية. وايدت اغلبية ساحقة من البحرينيين في استفتاء اجري في منتصف فبراير ميثاقا اقترحه الامير يدعو الى انشاء اول برلمان منتخب جزئيا وملكية دستورية وهيئة قضائية مستقلة. من جهة اخرى قالت سبيكة النجار رئيسة مجموعة من المتطوعين ان نشطاء بحرينيين يسعون الى انشاء لجنة مستقلة لحقوق الانسان في البحرين. وقالت النجار ان الناشطين قدموا طلبا لتأسيس اللجنة الى وزارة العمل والشئون الاجتماعية في العام الماضي لكن الطلب رفض. واضافت انهم جددوا الطلب في الوزارة في وقت سابق من العام الحالي. وقالت ان اثنين من اعضاء اللجنة التي تتألف من 16 رجلا وامرأة بحرينيين بينهم محامون اجتمعوا الثلاثاء الماضي مع رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة للسعي لديه للمساعدة في انشاء اللجنة. وقالت لرويترز ان الشيخ خليفة اعطاهم الضوء الاخضر واشاد بجهودهم. واضافت انهم مازالوا في انتظار الاوراق الرسمية من وزارة العمل. ا. ف. ب ـ رويترز