انتقدت بغداد ما تضمنه التقرير الذي اعدته وزارة الخارجية الامريكية حول حقوق الانسان في العراق مشددة على انه دليل على هزيمة واشنطن السياسية والاعلامية ضد العراق. ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن متحدث اعلامي باسم وزارة الاعلام قوله ان تقرير وزارة الخارجية الامريكية بشأن العراق لا يمكن النظر اليه الا على انه دليل افلاس منطق الدعاية الامريكية وتهافتها وخواء جعبتها. واضاف انه عبثا تعيد الولايات المتحدة انتاج اكاذيبها القديمة والممجوجة وعبثا تحاول تسويقها مجددا لان كل تلك الاكاذيب والاضاليل لم تعد تجدي نفعا بعد ان تكشفت الحقائق كاملة ولم يعد ممكنا تغطية خيبة الولايات المتحدة وافلاسها في مواجهة العراق او اخفاء هزيمتها السياسية والاعلامية الشاملة . واوضح ان تباكي واشنطن على حقوق الانسان في العراق ونفاقها السياسي الرخيص لا يمكن ان ينسي المجتمع الدولي جريمتها وجريمة تابعتها بريطانيا باستخدام اليورانيوم المنضب في العدوان على العراق لكل ما ترتب على هذا الاستخدام من اثار ونتائج على الانسان في العراق وما لحق ببيئته من تلوث . واكد ان واشنطن تخطىء اذا تصورت ان محاولتها الخائبة للتشهير بالعراق يمكن ان تؤثر في التيار الدولي والعربي المتعاظم والداعي الى رفع الحصار عن العراق ووقف العدوان الامريكي البريطاني اليومي المستمر عليه , وتخطىء مرة اخرى اذا ما توهمت ان تقريرها المملوء بالافتراءات والتخرصات الوقحة يمكن ان يحد من المعارضة الدولية المتصاعدة للسياسة الامريكية العدوانية تجاه العراق . واشار المتحدث العراقي الى انه ليس من قبيل المصادفة ان يتزامن نشر التقرير الامريكي عن حقوق الانسان في العراق مع الحوار الجاري بين الامين العام للامم المتحدة والعراق ومع الجولة الفاشلة لوزير الخارجية الامريكي في وطننا العربي. وخلص الى القول ان واشنطن تحاول بهذا التقرير تحويل انظار المجتمع الدولي عن جرائم القمع والارهاب والقتل التي يمارسها الكيان الصهيوني يوميا ومنذ اكثر من خمسة اشهر في فلسطين العربية المحتلة.