صعد المسلحون الفلسطينيون أمس من هجماتهم لعزل شمال القدس في وقت انهمرت قذائف دبابات الاحتلال على رفح في قصف مكثف أعقب تدمير موقع للشرطة الفلسطينية في موقع قريب, فيما صدم فلسطيني ضابطاً اسرائيلياً بسيارته في الضفة الغربية فأصابه بجراح بالغة الخطورة. وافاد شهود عيان فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي اطلق قذائف مدفعية صباح أمس باتجاه مساكن فلسطينية برفح على الحدود مع مصر بعد تبادل لاطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي. وأوضح الشهود لوكالة فرانس برس ان تبادلا لاطلاق النار وقع صباح أمس بين فلسطينيين مسلحين والجيش الاسرائيلي الذي رد باطلاق القذائف المدفعية والرصاص الحي تجاه الفلسطينيين قرب الحدود مع مصر من دون اي اصابات لدى الجانبين. وذكر الشهود ان ثلاثة منازل فلسطينية اصيبت بأضرار كبيرة نتيجة اصابتها بشظايا القذائف والرصاص الاسرائيلي الذي اطلق الليلة قبل الماضية وصباح أمس. واوضح الشهود ان الجيش الاسرائيلي (عزز من تواجده العسكري واستقدم عددا من الجرافات والمجنزرات) في رفح على الحدود الفلسطينية المصرية (بهدف مواصلة تجريف الاراضي وهدم منازل فلسطينية اخرى). واشارت مصادر امنية فلسطينية من جهتها الى ان الجيش الاسرائيلي يسعى من وراء التجريف وهدم المنازل والمواقع يوميا الى (خلق شريط حدودي خال من المنازل والمزارع الفلسطينية يعتقد انه سيكون بعرض مئة متر ولكن هذا ليس سهلاً). وكان متحدث عسكري اعلن ان الجيش الاسرائيلي هدم موقع للشرطة الفلسطينية ليل الاربعاء الخميس فى رفح جنوب قطاع غزة قرب الحدود المصرية. وقال المتحدث ان الموقع هدم بواسطة الجرافات (بعد تعرض القوات الاسرائيلية لرشقات من القذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة) من هذا الموقع. وأعلنت الشرطة الاسرائيلية ان طفلة فلسطينية اصيبت بجروح طفيفة الليلة قبل الماضية بعد ان اطلق فلسطينيون النار على سيارة قرب القدس الشرقية. واصيبت الطفلة التي يبلغ عمرها 11 عاما, بشظايا زجاج عندما اطلق المهاجمون الرصاص على سيارة كان يقودها والدها في طريق يسلكها عادة الاسرائيليون في احياء القدس الشرقية. وتعرضت السيارة التي تحمل لوحة صفراء (اسرائيلية) كجميع السيارات في القدس الشرقية, لاطلاق النار عند هبوط الليل قرب منعطف بين حي التلة الفرنسية وحي بيسجات زيف. وبعد قليل من هذا الحادث, اصيبت بالرصاص شاحنة اسرائيلية كانت تسير في الطريق نفسها. ولم يشر الى اصابة احد. وأصيب اسرائيلي (22 عاماً) يعمل حارساً في موقع بناء في منطقة كفار سابا, بجروح طفيفة أمس الأول بنيران أطلقت عليه من اتجاه قلقيلية. ويتضح من التحقيقات الاسرائيلية ان المهاجمين تمكنا من الخروج من حدود الحكم الذاتي في المكان القريب جداً من موقع فلسطيني واجتازوا الشارع الأمني وتغلغلوا لمسافة 150 متراً داخل اسرائيل وكمنوا بجانب الشارع بسيارة الحراسة, وحين وصلت السيارة أطلقوا عليها 25 رصاصة من مدى قريب, وهربوا الى مناطق الحكم الذاتي واتهمت مصادر اسرائيلية المسلحين بالسعي عبر هجماتهم الى عزل شمالي القدس عن وسطها. وذكرت الاذاعة العبرية أمس أن الشرطة الاسرائيلية تقوم بتعزيز الاجراءات الامنية عقب محاولة هجوم فاشلة في شارع مزدحم بتل أبيب مساء الاربعاء. ومن بين تلك الاجراءات أقامت الشرطة حواجز على مداخل الطرق السريعة المؤدية إلى مدينة تل أبيب الكبرى, أكبر المدن الاسرائيلية. وقالت الاذاعة أن فحصا أجري على عبوة صغيرة وجدها بعض المارة قرب مطعم صغير في شارع اللنبي بوسط تل أبيب, أثبت أنها تشبه عبوة انفجرت قبل نحو شهرين على متن حافلة في المدينة. وتبين أن العبوة تحتوي على كيلوجرامين من المواد المتفجرة وجهاز للتفجير عن بعد يمكن تشغيله بواسطة تليفون محمول. إلى ذلك أصيب ضابط اسرائيلي بجروح خطيرة اثر صدمه من قبل سيارة مسرعة أثناء وقوفه على حاجز عسكري اسرائيلي قرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية. وذكر راديو اسرائيل انه تم اعتقال سائق السيارة الفلسطيني عند الحاجز حيث بدأ التحقيق معه لمعرفة خلفيات عمله, في حين يشبه هذا الحادث تلك العملية التي قام بها شاب فلسطيني قبل ثلاثة أسابيع بصدمه جنوداً ومستوطنين يهوداً بحافلته عند موقف حافلات قرب عسقلان بفلسطين المحتلة عام 1948م مما أودى بحياة أكثر من ثمانية اسرائيليين وإصابة نحو عشرين آخرين. وتعرضت عدة مدن وبلدات فلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة الليلة قبل الماضية الى قصف من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة. وطال القصف المدخل الشرقى لبلدة (بيت أومر) فى الخليل والمنطقة الغربية والشرقية الغربية لـ (بيت عوا) المحاذية للخط الاخضر الذى يفصل بين الضفة الغربية والاراضى التى احتلت عام 1948م . ونصب جنود الاحتلال بحسب الراديو الفلسطينى صباح أمس الكمائن وسط التجمعات السكنية واطلقوا عشرات قنابل الاضاءة وقاموا بعمليات تمشيط وتفتيش واسعة النطاق بدعوى البحث عن مطلقى النار باتجاه سيارة عسكرية اسرائيلية امس الأول. واسفر القصف عن اصابة عدد كبير من المنازل والاضرار بالممتلكات فيما ما زالت قرية (الجبعة) شمال غرب الخليل معزولة عن محيطها الخارجى بعد ان حولتها قوات الاحتلال الى معتقل جماعي. وواصلت قوات الاحتلال تدمير الاراضى الفلسطينية شمال بلدة (صوريف) بهدف تعزيز الاستيطان وشددت حصارها المفروض على مدينة قلقيلية ومنعت دخولها او مغادرتها لأي سبب كان. وكانت المخابرات الفلسطينية أحبطت خطة لاغتيال أمين سر حركة فتح فى محافظة نابلس بالضفة الغربية عصام أبوبكر (44 عاما) من قبل عملاء للمخابرات الاسرائيلية. وقال مسئول فى المخابرات الفلسطينية لصحيفة (الايام) الفلسطينية أمس ان المعلومات التى أدلى بها أحد الذين اعتقلوا فى نابلس مؤخرا بتهمة التعامل مع المخابرات الاسرائيلية أثبتت بوضوح وجود خطة لاغتيال أمين سر حركة فتح. الوكالات