كشفت تصريحات لبول وولفوفيتز الذي اختاره الرئيس الامريكي جورج بوش لمنصب نائب وزير الدفاع حجم اختلاف الرؤى داخل الادارة الجمهورية تجاه التعامل مع العراق. فقد ذكر وولفوفيتز انه سيكون مهتما جدا برؤية خطة للمعارضة العراقية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين الذي وصفه بوش في خطاب امام الكونجرس بانه احد تهديدات القرن الحادي والعشرين. كما ترك المرشح لمنصب نائب وزير الدفاع الباب مفتوحا امام استخدام القوات الامريكية في نهاية الامر لدعم جيش معارض في جنوب العراق يكون قاعدة لعمليات ضد صدام. لكن هناك مسئولين كبارا منهم وزير الخارجية كولن باول يبدون بشكل علني تشككهم في قدرة المعارضة على توحيد الصفوف ومعارضة صدام بشكل فعال. وسئل وولفوفيتز في جلسة لاقرار تعيينه امام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الامريكي ان كان لا يزال متمسكا باراء تبناها في فترة سابقة باستخدام قوات امريكية لدعم جيب معارض, واجاب قائلا (سيعتمد هذا على ما تستطيع قوات المعارضة ان تفعله ..لم أر بعد خطة مقبولة اليوم (للاطاحة بصدام), لكنني سأكون مهتما جدا برؤية خطة كهذه). ويقول محللون ان هناك اختلافا في نقاط التركيز بين مساعدي بوش فيما يتعلق بالسياسة الامريكية تجاه العراق بشأن ما اذا كان يتعين التركيز اكثر على الاطاحة بصدام ام احتوائه واحياء اعمال التفتيش عن الاسلحة التي تنفذها الامم المتحدة. ويجادل وولفوفيتز وزير الدفاع رونالد رامسفيلد بشأن الدعم العسكري الامريكي للمعارضة. وكان وولفوفيتز مستشارا مقربا من بوش ابان حملته الانتخابية العام الماضي ومسئولا كبيرا في وزارة الدفاع (البنتاجون) ابان حرب الخليج عام 1991. من جهة اخرى رحب عدد من قادة المعارضة العراقية بقرار البرلمان الاوروبي باتخاذ المبادرة لدى الامم المتحدة لاقتراح تشكيل محكمة دولية عاجلة للعراق للتحقيق في مسئولية بغداد في جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم ابادة ضد الشعوب. رويترز كونا