اثارت جثث ضحايا اعمال العنف في جزيرة بورنيو الاندونيسية المتناثرة في الشوارع والطافية على النهر الرئيسي في بلدة ساميت مخاوف من انتشار الامراض في حين برزت مؤشرات على قرب انتهاء القتال في الجزيرة. وصرح مسئول بالصليب الاحمر بأن سامبيت, التي اندلعت بها أول المصادمات بين السكان الاصليين الداياك وبين المهاجرين المادوريين في 18 فبراير الماضي تسودها حالة من الهدوء المشوب بالتوتر, حيث توقفت أعمال السلب والقتل. واضاف بأن أكثر من 100 ضحية ألقوا في نهر سامبيت لان الداياك رفضوا السماح بدفنهم على أراضيهم. وأضاف (إن رائحة الجثث المتعفنة بدأت تنبعث من النهر). وقال السكان المحليون أنهم يأملون في أن تجرف مياه النهر الجثث بعيدا وتمنع تفشي المرض في البلدة. وقد أشارت تقارير إلى اندلاع أعمال عنف متفرقة في مناطق نائية خارج سامبيت التي تبعد مسافة 270 كيلومترا شمال شرق جاكرتا. وقد بقي نحو 25 الف لاجىء مادوري في المخيمات المقامة داخل البلدة وحولها انتظارا لاجلائهم بالقوارب. وقد قامت قوات الامن بإجلاء عدة آلاف من الاشخاص منذ يوم الاحد الماضي. كما كانت العاصمة الاقليمية بالانجكارايا, على بعد حوالي 220 كيلومترا شرقا, هادئة أمس الاول بعد أن كانت أعمال العنف قد انتشرت من سامبيت إلى هناك في وقت سابق من الاسبوع الحالي. من ناحية أخرى, تم نشر أكثر من 3 آلاف جندي ورجل شرطة في وسط كاليمانتان لاستعادة النظام, وقد صدرت لهم الاوامر أمس الاول بإطلاق النار على مثيري الشغب على الفور. الوكالات
