اكد الرئيس العراقي صدام حسين تصميم بلاده على الرد على الغارات الامريكية والبريطانية المتواصلة وان العراق لن يتردد في امتلاك السلاح للدفاع عن نفسه وعن الامة العربية. وقال صدام لدى استقباله رئيس منظمة الطاقة الذرية العراقية فاضل سليم عبدالجنابي وقائد الدفاع الجوي شاهين ياسين وعدد من الباحثين: نحن لسنا من هواة جمع الاسلحة ابدا, ولسنا من هواة البحث عن اكثر الاسلحة ايذاء مثلما يسعى اولئك السفهاء, في الكرة الارضية وفي مقدمتهم الامريكان لجمع الاسلحة لايزاء الانسانية. واضاف (لكننا لن نتردد في ان يكون لدينا السلاح دفاعا عن العراق وعن الامة العربية), وتابع الرئيس العراقي يقول (لذلك عندما تعززون الدفاع الجوي ليكون قادرا على اسقاط طائرات الاعداء رغم كل ما اجروه عليها من تطوير, تكونون قد حققتم الهدف, اي الدفاع عن العراق الذي هو الصدر في الامة العربية). واوضح ان (دعمكم جميعا بكل اختصاصاتكم انما هو لكي نجعل العدو يشعر بأن الثمن سيكون غاليا عليه اذا استمر في ايذاء العراق, وهذه هي نقطة العمليات الكبرى في هذه المرحلة). وشدد صدام قائلا (والله لو قاتلنا شياطين السماء وشياطين الارض لا يمكن ان نسمح لهم ابدا ونحن احياء ان يمسوا العراق او ان يمسوا الامة العربية). وتساءل (هل سبق ان رأيتم دولة عظمى تقلص عدد سفاراتها في العالم كله خوفا من هجوم عليها, ليس في الوطن العربي فقط وانما في العالم كله). واضاف (ينبغي عليهم (الامريكان) ان يصحوا وان ينتبهوا الى انهم اصبحوا المكروهين رقم واحد في العالم ولا ينافسهم في كراهية الناس لهم الا الصهيونية التي اصبحت عمليا تحرك قادة البيت الابيض الذي هو بيت ابيض في الشكل واسود في الفعل). وتابع انه (لا يمكن ان يترك للاعداء فرصة لايذاء الامة العربية من اي طرف من اطرافها دون ان يتوقعوا رد فعل من العراق بما يكافىء هذا الايذاء). وامس الاول اطلق الجيش العراقي صواريخ ارض جو على مقاتلات امريكية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوبه واجبرها على الفرار, واحيا ذكرى انهاء حرب الخليج. على صعيد متصل زعمت بريطانيا امس على لسان وزير دفاعها ان الغارات على العراق كانت لمنع كارثة انسانية. في المقابل اشاد محسن خليل مندوب العراق الدائم في الجامعة العربية بموقف مصر والسعودية الرافض للغارات الغربية. الوكالات