تحدثت الجمعية المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) الليلة قبل الماضية في الرباط عن انتهاك لحقوق الانسان في المغرب وتونس) خلال اجتماع لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في هذين البلدين. وقامت بتنظيم الاجتماع الجمعية المغربية لحقوق الانسان عشية استئناف محاكمة 36 من ناشطيها امام محكمة البداية في الرباط. ويتهم هؤلاء الاشخاص بمشاركتهم في التاسع من ديسمبر عام 2000 في الرباط بتظاهرة غير مرخص لها بمناسبة الذكرى الـ 52 للاعلان العالمي لحقوق الانسان. واعتبر رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان عبد الرحمن بن عمر ان الملاحقات القضائية ضد 36 ناشطا من جمعيته نيلا من حرية التعبير. واضاف (ان هذه المحاكمة تهدف الى عرقلة عملية الدفاع عن حقوق الانسان في المغرب). من جهته, دان نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان عبد الحميد الامين (المضايقات والاعتداءات التي تستهدف المدافعين عن حقوق الانسان في تونس) وذكر خصوصا حالة الناشر جلال الزغلامي, شقيق الصحافي توفيق بن بريك, والذي تعرض اخيرا لهجوم من عدة رجال ينتمون بحسب قوله الى الشرطة التونسية. واضاف عبد الحميد الامين (وبالرغم من عدم وجودهم بيننا, الا اننا نفكر في المدافعين عن حقوق الانسان في الجزائر). وشارك في هذا الاجتماع نحو 300 شخص بينهم مختار الطريفي, رئيس الرابطة التونسية لحقوق الانسان. ا.ف.ب.