حذر مرشد الجمهورية في ايران علي خامنئي من محاولات قلب النظام في طهران واكد ان (النظام لن يتسامح بعد الان مع المعارضين المخربين) ودافع عن الحملة التي يشنها القضاء على الصحافة. وقال خامنئي ان (ما من نظام يتسامح مع اناس ينسفون جذوره ولا يحق لاي مسئول التسامح او البقاء ساكتا ازاء من يريدون استغلال الحريات والاساءة الى مصالح الشعب والنظام). واكد المرشد الايراني الذي كان يخاطب الاف الطلبة في جامعة امير ـ كبير التقنية في طهران امس الاول ان (محاولات قلب النظام لن تلقى تسامحا بعد الان). واضاف ان (مثل هذه المحاولة تسمى محاربة, والجزاء الذي يحدده الاسلام للمحاربة واضح). وكان الزعيم الايراني يشير الى مواقف دول غربية, وخصوصا الولايات المتحدة, التي يتبناها البعض داخل البلاد, ولا سيما في الاوساط الجامعية, واعتبر خامنئي ان (اعداء ايران والنظام الاسلامي, وعلى رأسهم الولايات المتحدة, يشنون حربا ثقافية على النظام). واضاف (اني اعارض بشدة اي شكل من اشكال التشدد, لكن يجب ان لا نسمح للغرب بتحقيق هدفه في تحويل الشعب الايراني الى دمى للولايات المتحدة). ودافع خامنئي عن اغلاق الصحف واعتقال الصحافيين, مؤكدا ان الصحافة (ليست منطقة حرة ويجب ان تخضع للمراقبة مثل اي قطاع آخر). من ناحية اخرى اعتبرت الخارجية الايرانية التقرير الامريكي حول وضع حقوق الانسان في ايران بانه (عار عن الصحة) وقال المتحدث حميد رضا آصفى ان التقرير يعتبر تدخلا في الشئون الداخلية الايرانية, معتبرا اياه عاريا عن الصحة واحادي الجانب ويكرر نفسه. واضاف آصفي ان التقرير نشر في وقت (تنتهك فيه الحقوق الاساسية في الولايات المتحدة نفسها لا سيما حقوق الاقليات) مشيرا الى ان ذلك يهدف الى (تحويل انتباه الرأي العام الدولي عن التقدم الذي تحقق في ايران). وجاء في التقرير الذي نشر الاثنين ان وضع حقوق الانسان لا يزال (سيئا) في ايران بالرغم من اصلاحات وانفتاح التيار الاصلاحي المقرب من الرئيس محمد خاتمي. ووقعت ايران وبريطانيا امس مذكرة تعاون ثنائي في مجال مكافحة المخدرات تنص على التعاون المشترك في مكافحة المخدرات والمواد الاولية المستخدمة في انتاجها. وقع المذكرة عن جانب ايران محمد هاشمي المساعد التنفيذي للرئيس الايراني ومن الجانب البريطاني مو مولام وزيرة الدولة البريطانية لشئون مجلس الوزراء التي تزور طهران حاليا. أ.ف.ب