خرج جاسوس اسرائيلي من المولد بلا أي من أنواع الحبوب حتى حين حكم قاض اتحادي امريكي بعدم احقية السياسي الاسرائيلي هذا الذي تجسس للولايات المتحدة في مقاضاة (سي اي ايه) لاجبارها على الوفاء بتعهداتها له بمنحه الجنسية الامريكية ومعاشا ورعاية صحية. وذكرت صحيفة (نيويورك لو جورنال) الأمريكية ان ليو جلاسر قاضي المحكمة الاتحادية في بروكلين قال ان الاتفاقات السرية التي تدخل احدى الوكالات الحكومية طرفا فيها لا يمكن فرض تنفيذها عن طريق المحاكم لاسباب تتعلق بالسياسة العامة. وذكرت الصحيفة ان القاضي اصدر حكمه الاسبوع الماضي بان مقتضيات السرية في عملية تبادل المعلومات تقتضي عدم نظر مثل تلك القضايا امام المحاكم. وزعم صاحب الدعوى اندريي كيلزنسكي وهو عضو في حزب ليكود الاسرائيلي ويعرف ايضا باسم جوزيف باراك ان وكالة المخابرات الامريكية تراجعت عن وعودها له مقابل معلومات قدمها اليها بين عامي 1985 و 1991. وادعى كيلزنسكي انه اطلع الوكالة على انشطة التجسس التي كان يقوم بها جوناثان بولارد المواطن امريكي الذي ادين بالتجسس لحساب اسرائيل. كما زعم ان من بين المعلومات التي قدمها اسرارا عن مواقع الاسلحة النووية الاسرائيلية واستخدامات الحكومة الاسرائيلية للمعونات المالية الامريكية. وطالبت الحكومة الامريكية برفض الدعوى على اساس ان السرية التي يتطلبها عمل وكالة المخابرات تفوق في اهميتها اي دعوى قضائية تتعلق بمخالفة التعاقد. وذكرت الصحيفة ان كيلزنسكي قال في دعواه ان من حقه ان يتم وقف اجراءات الترحيل المتخذة ضده حيث ان وكالة المخابرات وعدته بالحصول على الجنسية الامريكية عندما وافق على العمل كجاسوس وانه يستحق الحصول على معاش تقاعد شهري بالاضافة الى التمتع بمزايا نظام الرعاية الصحية. وذكر انه اصيب بداء السكري نتيجة للضغوط التي تعرض لها خلال عمله لحساب الوكالة. وزعم كيلزنسكي انه عندما اصبح لا يستطيع العمل بسبب مرضه في عام 1991 اجبر على توقيع مستند بحصوله على 50 الف دولار للعلاج. كما قال ان الولايات المتحدة شرعت في اتخاذ اجراءات لترحيله عندما تقدم بطلب للحصول على اللجوء السياسي عام 1998. رويترز