شهدت جلسة للبرلمان اليوغسلافي اشتباكا بالايدي بين مسئولين كبار ما استدعى تدخل رجال الامن لفض الخناقة التي اندلعت اثر مناقشة ساخنة حول العفو عن الشبان المتهربين من الخدمة العسكرية اثناء حرب كوسوفو. وانتهت الجلسة الملتهبة بموافقة البرلمان على اصدار العفو عن ثلاثين الف شاب رفضوا تأدية الخدمة العسكرية خلال عهد الديكتاتور المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش. وفي الصورة جانب من الاشتباك الذي انخرط فيه خصوصا الزعيم القومي المتطرف فوجيسلاف سيلاجيتش والوزير الفيدرالي للاتصالات السلكية واللاسلكية بوريس تاوجيتش ووزير الدفاع سلوبودان كرابوفيتش. أ.ب
