دول الاتحاد الاوروبي تبنت وثيقة اصلاح لهيكلة المجموعة

وقع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الخمس عشرة في نيس امس الاول معاهدة مثيرة للجدل, تضفي الطابع الرسمي على الاصلاحات الهيكلية التي تم الاتفاق عليها في ديسمبر في المدينة الفرنسية الواقعة على ساحل الريفيرا. يذكر أن معاهدة نيس هي نتاج خمسة أيام من المفاوضات التي اتسمت في بعض الاحيان بالحدة, والتي جعلت من القمة التي عقدت في الشهر الاخير من العام الماضي أطول قمة في تاريخ الاتحاد الاوروبي. ووصف الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي استضاف قمة ديسمبر المعاهدة بأنها (معاهدة متماسكة ومتوازنة), ودعا أعضاء الاتحاد الاوروبي إلى التصديق عليها خلال المهلة المحددة لذلك والتي تنتهي في 31 ديسمبر عام 2002. وقال شيراك خلال مراسم توقيع المعاهدة: (مثل كل المعاهدات الاوروبية, فإنها (المعاهدة) ثمرة حل وسط .. إنها أفضل معاهدة ممكنة بالنظر إلى القيود التي كانت قائمة). وتنص المعاهدة على تعديل جهاز اتخاذ القرارات بالاتحاد الاوروبي كما تعيد تخصيص المقاعد في البرلمان الاوروبي لاستيعاب الاعضاء الجدد في الاتحاد الذين سينضمون إليه خلال العقد المقبل والذين يبلغ عددهم 12 عضوا.. وفي ختام المفاوضات المطولة, قال شيراكاأن التاريخ سيحكم على مؤتمر نيس بأنه (قمة عظيمة). غير أنه منذ ذلك الوقت تعرضت المعاهدة لانتقادات حادة لانها لم تضف الطابع الديمقراطي على إجراءات التصويت بشأن بعض القضايا ولانها عقدت عملية اتخاذ القرارات بدلا من تبسيطها. وتمثل معاهدة نيس التعديل الرابع لميثاق اقامة الاتحاد الاوروبي خلال 15 عاما, وتنص على استكمال الجولة المقبلة من محادثات الاصلاح بحلول عام 2004. د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات