انتهزت الشيخة حسينة واجد رئيسة وزراء بنجلاديش زيارتها للقاهرة ومشاركتها في اعمال قمة الثماني وقامت بجولة سياحية تاريخية ودينية, وتفقدت خلالها المعالم الأثرية في حي الازهر الشريف والمشهد الحسيني وخان الخليلي. ولحق الجنرال برويز مشرف الحاكم التنفيذي لباكستان بالشيخة حسينة وقام بزيارة لمسجد الامام الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, والملقب سيد شباب أهل الجنة. وداخل المسجد الحسيني رافق امام المسجد وكبار مسئولي الآثار الاسلامية الشيخة حسينة والجنرال مشرف كل على حدة وعلى التوالي إلى داخل الغرفة النبوية بجوار ضريح الحسين حيث توجد بعض الآثار النبوية المحفوظة والتي جمعت في مصر منذ فتحها على يد عمرو بن العاص, وبقيت خالدة حتى الان. وشاهدت الشيخة حسينة في الغرفة النبوية مكحلة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعضا من شعر رأسه وسيفه الكريم. ووقفت الشيخة حسينة منبهرة وهي تلقي نظرة من قريب على مكحلة الرسول وتتأملها, وتتلمس عبقاً من عطره النبوي ونفحاته. أما الجنرال مشرف فلقد دفعه حسه العسكري إلى الوقوف كثيرا أمام السيف النبوي (البتار) وهو يسترجع شجاعته وبلاءه في نشر دعوة الاسلام, وتصديه بكل ثبات لعنت الكفار في مكة وتحقيقه اول انتصار للمسلمين في غزوة بدر التي كانت فاتحة لانتصار الاسلام وانبلاج فجره الذي اضاء بنوره العالم. ولدى خروجها من رحاب المسجد الحسيني توجهت الشيخة حسينة إلى محلات خان الخليلي لمشاهدة فنون التحف والمشغولات اليدوية من ذهب وفضة ونحاسيات, سواء للزينة الشخصية للمرأة أو لزينة المنازل. وشاهدت الشيخة حسينة فنون الارابيسك والحفر على الخشب, والمعادن, الفنون التي تعكس عظمة الفن الاسلامي ووحدة المسلمين من اقصى الشرق الآسيوي إلى المغرب العربي.. الوكالات