أكدت كل من السعودية والكويت في تصريحات منفصلة لوزيرا داخلية وخارجية البلدين, انهما لا يريدان الا الخير للشعب العراقي ورفضتا تحميلهما مسئولية الغارات الأمريكية الأخيرة على بغداد. وفي مؤتمر صحافي عقده في مكة المكرمة الليلة قبل الماضية وبثته وكالة الانباء السعودية أمس الاثنين, قال الامير نايف ان (مسألة تحميل السعودية مسئولية) ما يتعرض له العراق من غارات (امر مرفوض ولا يقره الواقع). وردا على سؤال عن تصريحات العراق التي تتهم السعودية والكويت باستمرار بانهما (شريكتان في العدوان) على اراضيه, اكد الامير نايف (من يقول فليقل ما يشاء لكن الحقيقة ما هناك شئ من المملكة لا بشكل مباشر او غير مباشر). واضاف ان المملكة (لا تريد لشعب العراق الشقيق الا كل الخير), معتبرا ان (علاج مشاكل العراق امر يخص العراق ذاته وشعب العراق). وعبر الوزير السعودي عن امله في ان (نجد العراق بالشكل الذي يجب ان يكون عضوا فاعلا في جسم الامة العربية وان يزيل كل الاسباب التي جعلت العراق في هذا الوضع). من جانبه اكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد أمس ان الكويت ليست طرفا في عمليات القصف التي شنتها طائرات امريكية وبريطانية على مواقع عراقية قرب بغداد الاسبوع الماضي. وفي تصريحات بثتها وكالة الانباء الكويتية أمس الاثنين, قال الشيخ صباح ان الكويت (ليست طرفا في ضرب قوات التحالف للعراق). وكان الشيخ صباح يرد على سؤال عن انتقادات العراق للكويت والسعودية اللتين يعتبر انهما تشاركان في ضربه. وعبر الوزير الكويتي عن امله في ان (يسود الاستقرار والامان فى منطقة الخليج العربي). ا.ف.ب.