استجاب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لامنية وزير الخارجية الامريكي كولن باول عندما تركه يقود امس الاول سيارته المرسيدس بينز في ـ 12 الامر الذي اثار في باول تطلعات تمنى معها لو كان ملكا حتى يقود مثل هذه السيارة. فبعد اكثر من ساعة من المحادثات المكثفة حول عملية السلام في الشرق الاوسط والعراق, اراد العاهل الاردني مرافقة باول في سيارته المرسيدس في موكب حتى المطار. وعندما هم بقيادة سيارته المرسيدس على رأس الموكب اسر له باول بانه لم يقد مثل هذه السيارة ابدا في حياته وانه يحلم بذلك, كما قال مسئولون امريكيون لوكالة (فرانس برس), وعندما اذن له الملك بالسياقة, لم يصدق باول نفسه وهرول كما الطفل الصغير إلى مقود السيارة لتحقيق امنية حياته. وصرح باول بعد ذلك للصحافيين الذين رافقوه في الطائرة التي قادته الى الكويت (ان عناصر الامن الاردنيين والامريكيين لم يتركوني اضغط على دواسة البنزين). واضاف مبتسما (انها سيارة رائعة هذه المرسيدس بينز في ــ 12. امر جيد ان يكون المرء ملكا). أف.ب

