اكدت بريطانيا على لسان سفيرها لدى الكويت امس الاول وقوفها إلى جانب الوحدة الكويتية في وجه التهديدات العراقية فيما دعا خبير سياسي بريطاني إلى ازالة تهديدات الرئيس العراقي صدام حسين للكويت إلى الابد. وقال السفير البريطاني لدى الكويت ريتشارد موير الذي يزور لندن حاليا ان تطبيق النظام العراقي للقرارات الدولية سيظل المحور الاساسي في السياسة البريطانية والامريكية الجديدة تجاه العراق. واضاف موير ان اعضاء مجلس الامن كافة متفقون على القرارات الصادرة بحق العراق وبخاصة القرار رقم 1284 بغض النظر عن الاختلافات التكتيكية للدول الخمس دائمة العضوية فيما يتعلق بهذه القضية, كما ذكر بتأكيدات دول مجلس التعاون الخليجي. من جهة اخرى دعا النائب السابق لوزير الخارجية البريطاني لشئون الشرق الأوسط ديفيد بوث في لندن امس المجتمع الدولي الى فرض ضغوط على النظام العراقي لازالة تهديداته لدولة الكويت ولتأمين التزام العراق بقرار مجلس الأمن رقم 1284. واشار بوث في لقاء خاص أجرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير الكويت الى ان استمرارية العراق في اطلاق ادعاءات حول تبعية الكويت لأراضيه هي قضية تؤكد القلق البريطاني ازاء سلوك صدام. وفيما يتعلق بسياسة حكومة الرئيس الأمريكي بوش الجديدة أعرب بوث عن اعتقاده بان المنهاج الذي تسيران عليه الولايات المتحدة وبريطانيا مجتمعتين بابقاء القوات العسكرية لمواجهة التهديدات وفقا لقرار مجلس الأمن لن يكون أضعف من السياسات السابقة. واقترح بأن تكون أولويات الادارة الأمريكية الجديدة منحصرة في وقف تهديدات صدام لجيرانه ومنعه من اتخاذ أسلحة الدمار الشامل رغم ان بوث كان واثقا من أن ما يمتلكه صدام من صواريخ ومواد نووية تحت السيطرة. كونا