تفقد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقه أمس مقاطعة المديه التي تبعد حوالي 70 كلم غربي العاصمة الجزائر والتي شهدت مرات عديدة عمليات ارهابية نفذتها الجماعات المسلحة وذلك في اطار سعيه لوقف العنف والرجوع الى الوئام الوطني حيث التقى بو تفليقه سكان المنطقة واستمع الى مشاكلهم. على صعيد الارهاب قالت الصحف الجزائرية ان حوالي تسعة أشخاص بينهم ستة ارهابيين قتلوا ليلة السبت الأحد في أعمال عنف جديدة. وأفادت الصحف عن ذبح راعيين أمس الأول على يد مجموعة مسلحة في سيدي باختي بالقرب من تياريت (على بعد 340 كيلو متراً غرب الجزائر العاصمة). وقتل جندي وجرح اثنان السبت الماضي في انفجار قنبلة في سيدي داود بالقرب من بومرديس (على بعد 50 كيلو متراً شرق الجزائر العاصمة) بحسب المصدر نفسه. وجرح اثنان من الوطنيين (مدنيين مسلحين) أمس الأول في انفجار قنبلة يدوية في الأخضرية (على بعد 70 كيلو متراً شرق الجزائر العاصمة) بحسب الصحف. كذلك, أفادت صحيفة (الوطن) عن مقتل ستة مسلحين السبت الماضي على يد قوات الأمن في عملية في عين دفلة (على بعد 160 كيلو متراً غرب الجزائر العاصمة). وأشارت الصحيفة الى ان مقتل المسلحين الستة يضاف الى مقتل 27 شخصاً الجمعة في هذه المنطقة نفسها على يد الجيش. ا.ف.ب