السلطة تلوح بنقل ملفات المفاوضات إلى الأمم المتحدة, الزعنون يحذر من موجة تهجير جديدة يعد لها الاحتلال

جددت القيادة الفلسطينية مطالبتها مجلس الأمن باقرار ارسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني, وجددت رفضها الحلول المؤقتة التي يسعى اليها ارييل شارون في وقت اشار المفاوض الفلسطيني أحمد قريع الى ان الفلسطينيين سينقلون ملف المفاوضات الى الأمم المتحدة حال اصرار ادارة بوش على تجاهل التفاهمات التي تم التوصل اليها في طابا, فيما حذر سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني من موجة هجرة فلسطينية جديدة يعد لها شارون. وقالت القيادة الفلسطينية في بيان اعقب اجتماع للقيادة برئاسة الرئيس ياسر عرفات في مدينة رام الله الليلة قبل الماضية وبثته وكالة الانباء الفلسطينية انها (تنظر بكل إيجابية للمواقف الأوروبية والدولية الداعمة لشعبنا وانها تتطلع الى بلورة هذا الموقف في الهيئات الدولية لتأمين صدور قرار من مجلس الأمن الدولي لنشر قوات مراقبين دوليين في الأراضي الفلسطينية بهدف وضع حد للعدوان الإسرائيلي على شعبنا). وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أكد أمس الأول على ضرورة رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له وذلك خلال استقباله باول. واشارت القيادة الى (ان الرئيس عرفات حرص على أن يؤكد (لوزير الخارجية الامريكي كولن) باول خلال لقائه معه أن (خيار السلام هو خيار استراتيجي عند الشعب الفلسطيني وأن هذا الخيار إنما يقوم على قرارات الشرعية الدولية 242 و 338 و425 ومبدأ الأرض مقابل السلام). واوضحت القيادة (ان الرئيس أكد على أن لجوء الجانب الإسرائيلي إلى استخدام القوة العسكرية وتصعيد العنف والاستيطان لن يحل المشكلة بل يزيد الأوضاع سوءا, هذا إلى جانب استمرار الجانب الإسرائيلي على فرض الحصار والطوق والإفراط في استخدام القوة العسكرية ومختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا وحتى الطائرات والدبابات). وأكدت القيادة (أهمية العودة الى طاولة المفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات المعقودة وهذا الطريق وحده هو الذي يوفر السلام والأمن للجميع). ومن جانبها أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على اهمية استئناف عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية انطلاقا مما تم انجازه. وفي بيان عقب اجتماعها برئاسة عرفات الليلة قبل الماضية قالت اللجنة (ان الاجتماع درس التطورات على الصعيد السياسي بما فيها زيارة كولن باول وزير الخارجية الأمريكي ولقائه مع الرئيس). وشدد البيان على (ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله بما فيها التصعيد العسكري والنشاطات الاستيطانية التي تدمر كل فرص السلام وعلى أهمية توفير الحماية الدولية لشعبنا). واكد على (استئناف عملية السلام انطلاقا مما جرى إنجازه في المرحلة الماضية ووفق أسس هذه العملية منذ مؤتمر مدريد والتي تتمثل في مبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة). واكدت اللجنة (أهمية قيام أجهزة السلطة الوطنية ومؤسساتها بدورها من أجل توفير كل أشكال الخدمات والحلول للمشكلات اليومية والقضايا التي تهم المواطنين ووضع حد لأية تجاوزات أو مخالفات). ودعت اللجنة التنفيذية (الدول العربية الشقيقة إلى زيادة فعالية الدعم والإسناد لصمود شعبنا بناء على قرارات القمة العربية في القاهرة). الطيب عبدالرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية طالب من جهته الادارة الأمريكية الجديدة بالتأكيد على الالتزام بمرجعية عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية 242 و338 و,194 مؤكدا ضرورة الضغط على الحكومة الاسرائيلية واجبارها على تنفيذ الاتفاقيات مع السلطة الوطنية الفلسطينية ورفع الحصار المفروض على المدن الفلسطينية ووقف التصعيد العسكرى ضد ابناء شعب فلسطين. كما جدد امين عام الرئاسة رفض السلطة الوطنية للمقترحات الاسرئيلية التى تحدثت عن التوصل الى اتفاق انتقالى طويل الامد, مشيرا الى ان مثل هذه المقترحات تعنى بشكل واضح تهرب حكومة شارون من اتفاق شامل وعادل لكافة قضايا المرحلة الانتقالية وأكد ضرورة تنفيذها جنبا الى جنب وبالتوازى مع بدء مفاوضات الحل النهائي من النقطة التى توقفت عندها فى طابا. من جانبه صرح أحمد قريع (أبوالعلاء) رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى بأن السلطة الفلسطينية سوف تطرح ملف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية على الامم المتحدة اذا لم تعترف واشنطن بما تم انجازه فى المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية السابقة. ونقلت قناة فلسطين الفضائية عن قريع قوله ان الولايات المتحدة مطالبة بوضع عملية السلام فى مقدمة أولويات سياستها الدولية). وأكد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى ان الفلسطينيين يعولون كثيرا على الادارة الامريكية الجديدة فى دفع عملية السلام فى منطقة الشرق الاوسط. وقال انه اذا كان الاسرائيليون يظنون دوما انهم يضربون ويعودون سالمين فان الانتفاضة امسكت بتلابيبهم اثناء العودة ولم تعد هناك الذراع الطويلة لجيش الدفاع الاسرائيلى وقصرت الانتفاضة هذه اليد. واستدرك الزعنون منبها الى (ان شارون سيكون البلدوزر الذى يدفع بالآلاف من اللاجئين الفلسطينيين مرة اخرى على حدود الدول العربية لكى تصبح لدينا قضية لاجئين جديدة تجعلنا ننسى قضية النازحين واللاجئين عام 1948 ). الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات