رأى وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان هناك تغيراً في اللهجة الأمريكية تجاه عملية السلام مؤكداً على ضرورة تلازم المسارات الثلاث بين اسرائيل وسوريا ولبنان وفلسطين وأكد ان العلاقات مع ايران تشهد تطوراً وتقدماً مطرداً. وأعلن موسى لوكالة انباء الشرق الاوسط أمس انه لمس تغيرا فى اللهجة الامريكية تجاه عملية السلام وذلك خلال لقائه بنظيره الامريكي كولن باول ودعا في الوقت ذاته الى ضرورة تلازم المسارات الثلاثة في عملية السلام. واضاف ان الولايات المتحدة ابدت رغبتها فى استجلاء الموقف بشكل كامل والتعرف على الحقائق عن قرب. ورأى موسى ضرورة تلازم مسارات السلام الثلاثة بين اسرائيل وكل من سوريا ولبنان وفلسطين لان عملية السلام لا تقتصر على الحقوق الفلسطينية فقط انما تمتد لتشمل كافة الحقوق العربية. واوضح ان الامريكيين طلبوا كذلك إعطاء فرصة لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون للتعرف على افكاره تجاه عملية السلام. واستطرد وزير الخارجية المصري قائلا بالرغم من اننا متأكدون تقريبا مما سيأتي به شارون لكن لعله يكون لديه افكار ايجابية. من جهة اخرى, وردا على سؤال حول الموقف على صعيد العلاقات المصرية الايرانية, اكد عمرو موسى مجددا ان (العلاقات المشتركة بين البلدين تشهد تقدما مطردا فى الفترة الحالية معربا عن امله فى اتخاذ المزيد من خطوات التطبيع فى الفترة المقبلة). وحول الخلاف بين ايران ودولة الامارات العربية المتحدة بشأن الجزر الثلاث وامكانية تأثر العلاقات المصرية الايرانية بهذا النزاع, أعرب وزير الخارجية المصرى عن أمله فى الانتهاء من مسألة الجزر الثلاث قريبا مشيرا الى ضرورة سعى مختلف دول المنطقة الى ارساء قواعد راسخة للتعاون الوثيق فيما بينها. وفيما يتعلق بنتائج قمة الدول الثمانى التى اختتمت أعمالها بالقاهرة أمس, قال وزير الخارجية ان القمة كانت ايجابية بشكل لافت حيث تم خلالها الاتفاق على عدة مشروعات من شأنها دعم التعاون المشترك بين الدول الثمانى فى مختلف المجالات. وأضاف أن القمة اتقفت على اجراء دراسة اضافية حول المقترح المصرى بانشاء شركة دولية للتجارة والتسويق بين دول المجموعة يحدد فيها الهياكل التنظيمية للشركة ومدى المساهمة المطروحة للقطاع الخاص فيها, كما شهدت القمة التوقيع على اتفاقية لتسهيل منح تأشيرات السفرلرجال الاعمال من دول المجموعة وذلك لفتح الباب امام القطاع الخاص لاقامة المزيد من المشروعات المشتركة. ا.ش.ا ــ ا.ف.ب.