زعمت وكالة الاستخبارات الاتحادية الالمانية ان الرئيس العراقي صدام حسين ربما يكون قادرا على تهديد جيران بلاده بأسلحة نووية في غضون ثلاث سنوات واطلاق صاروخ يصل مداه الى اوروبا بحلول عام 2005. وقالت الوكالة انها حصلت على أدلة تفيد بأن بغداد تكثف ايضا مساعيها الرامية لانتاج اسلحة كيماوية وانها زادت مشترياتها الخارجية من مستلزمات تصنيع اسلحة بيولوجية. وذكر متحدث في مقر وكالة المخابرات قرب ميونيخ ان مسئولي استخبارات اطلعوا مراسلين صحفيين بأعينهم على الموقف بشأن العراق الجمعة الماضي, وأضاف من الواضح انه تراودنا شكوك بشأن العراق). ويجيء هذا التقرير الالماني بعد ثمانية أيام من الغارة الغربية على بغداد. واستنادا الى المعلومات التي جمعتها خلصت وكالة الاستخبارات الاتحادية الى الاستنتاجات التالية طبقا لتقارير نشرتها صحيفتا فيلت وفرانكفورتكر الجماينه.. الاسلحة النووية: هناك دليل على ان العراق استأنف برنامجه النووي وانه ربما يكون قادرا على انتاج قنبلة ذرية في غضون ثلاثة أعوام. وتم رصد انشطة في موقع القائم الذي يعتقد انه مركز البرنامج النووي لبغداد. الصواريخ: يطور العراق حاليا صواريخه الصمود وابايبل 100 والفتح القصيرة المدى التي يمكن ان تحمل شحنة متفجرة تزن 300 كيلوجرام لمسافة 150 كيلومترا. ومن الممكن ان يجري تصنيع صواريخ متوسطة المدى تحمل رأساً حربيا لمسافة ثلاثة الاف كيلومتر بحلول عام 2005 ويصل مداها الى اوروبا, ومن المعتقد ايضا ان العراق قادر على تصنيع صاروخ يعمل بالوقود الصلب. وعملت شركة مقرها نيودلهي وادرجتها الحكومة الالمانية على القائمة السوداء بسبب دورها المزعوم في عمليات الانتشار النووي كمشتر نيابة عن العراق. وتقول وكالة الاستخبارات الاتحادية ان عمليات التسليم جرت عبر ماليزيا ودول بالمنطقة. الاسلحة الكيماوية: منذ انتهاء عمليات التفتيش الدولية زاد عدد المواقع العراقية المتورطة في انتاج اسلحة كيماوية من 20 موقعا الى 80 موقعا. وتعتقد وكالة الاستخبارات الاتحادية ان ربع هذا العدد الاجمالي متورط في تصنيع اسلحة. الاسلحة البيولوجية: تم رصد نشاط واسع النطاق لاتمام مشتريات من الخارج وانه من الممكن ان يجري استئناف عملية انتاج اسلحة بيولوجية دون مهلة كافية تتيح الفرصة للاستعداد والحيطة. ولا تستبعد وكالة الاستخبارات الاتحادية احتمال ان يكون هذا الانتاج قد بدأ فعلاً. رويترز