تعاني مدينة كاليننجراد الروسية من فقر مدقع وانتشار للامراض الاجتماعية والجرائم على مختلف انواعها, مما اضطر سكانها (900 الف) إلى التشرد في شوارعها بحثا عن لقمة العيش سواء بالتسول أو بمال قليل من الباعة الجائلين الذين يفترشون بضاعة رديئة. ويعاني جنود الجيش الروسي نفس الامراض التي تدمي حياة كاليننجراد فهم بالكاد يقتاتون قوت يومهم في ظل اجواء برد قارس, ورواتب متدنية لا تكفيهم بالكاد. وينظر المسئولون الاوروبيون لمدينة كاليننجراد الروسية التعيسة ذات الحدود المفتوحة على انها حزام فقر روسي يهدد بلدانهم. وعندما يتذكر الاوروبيون تلك المدينة الروسية وحدودها المفتوحة تنتابهم العصبية والمخاوف ويسيطر عليهم هاجس انتقال الجرائم الروسية المنظمة, وعناصر المافيا والمتسولون. ويخشى الاوروبيون على بلدانهم من عدوى الجريمة والفقر الروسي ويتناسون مسئوليتهم عن سداد جزء يسير من فاتورة انهيار الاتحاد السوفييتي. أ.ب
