خرج احد اكبر زعماء المتمردين في المكسيك من مخبئه في الغابات لينضم إلى مسيرة نحو العاصمة رغم التهديدات الجدية باغتياله وهو ما ينذر بانفجار كبير في البلاد حال حدوثه. وسوف تبدأ المسيرة التي ينظمها جيش تحرير زاباتيستا الوطني من إقليم تشياباس المضطرب وتنتهي في العاصمة في 11 مارس حيث يمر الزعماء المتمردون عبر 12 ولاية ومنطقة يقطنها عدد كبير من السكان الهنود. وذكرت تقارير محلية أن (القائد ماركوس) نائب زعيم المتمردين غادر مدينة لا رياليداد الواقعة وسط الغابات في طريقه إلى سان كريستوبال ليقابل 24 من قادة جيش تحرير زاباتيستا الوطني من المشاركين في المسيرة. وتهدف المسيرة الدعائية التي يجري التخطيط لها منذ شهور إلى ممارسة الضغط على الكونجرس المكسيكي للموافقة على تشريع يمنح الهنود مزيدا من الحقوق بدون إدخال تعديلات عليه. ورحب الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس الجمعة بالمسيرة وقال في كلمة عبر الاذاعة (إذا كان أعضاء جيش تحرير زاباتيستا الوطني يقاتلون حقا من أجل حقوق الهنود وتحسين أوضاعهم, فإننا نخوض نفس المعركة). وكان مصدر كنسي قال ان القائد ماركوس, تعرض للتهديد بالقتل عشية مسيرته هذه. وقال الكاهن جوستافو اندراد ان برقية وصلت الى ابرشية سان كريستوبال (ثاني مدينة في شياباس على بعد الف كيلومتر جنوب مكسيكو) تحمل تهديدا بقتل ماركوس عندما يمر في ولاية واكساكا (جنوب البلاد) في طريقه الى العاصمة. واعتبر الكاهن انه يجب عدم الاستخفاف بهذا التهديد حتى وان كان الامر يتعلق بعملية ترهيب. واشار الكاهن الى ان اسقف سان كريستوبال, فيليبي اريزميندي, اعلم حاكم ولاية واكساكا خوسي مورات, بهذا التهديد كي يتخذ الاجراءات الامنية اللازمة. ولكن سلطات اكساكا اعلنت انها على غير علم بقضية التهديد ضد ماركوس. ووصل ماركوس القرية الهندية النائية وسط احدى الغابات السبت, الى سان كريستوبال وواصل امس مسيرته الى مكسيكو. الوكالات
