اتهمت حركة طالبان الافغانية الولايات المتحدة بتشويه صورتهاعبر حملة دعائية وصفتها بالشريرة فيما تفاقمت الخلافات بشأن مشكلة اللاجئين في باكستان. وقال عبد الحى مطمئن المتحدث باسم طالبان فى تصريحات وردت امس الاول لاسلام اباد ان (الولايات المتحدة تواصل حملاتها الدعائية التى لا أساس لها من الصحة وتتهم فى هذا السياق امارة افغانستان الاسلامية بزراعة المخدرات). ونفى المتحدث صحة هذا الاتهام بشدة مؤكدا ان حكومته التى تسيطر على أغلب الأراضى الأفغانية قد فرضت حظرا على زراعة المخدرات فيما ذهب الى أن (الغرب فيما يبدو لم يكن فى حقيقته سعيدا بهذا الحظر لرغبته) وخاصة الولايات المتحدة (فى استغلال هذه المسألة ضد طالبان). وفيما استمرت (حالة الشد والجذب) بين السلطات الباكستانية وبعض الوكالات الدولية حول مسألة اللاجئين الافغان, قال عبد السلام ضعيف سفير طالبان فى اسلام اباد ان حكومته تطلب عدم ترحيل اللاجئين الافغان من باكستان عنوة قبل توافر ما وصفه بـ (الظروف المواتية لعودتهم للبلاد). وتعقيبا على ما تردد من انباء حول قرار اتخذته حكومة الاقليم الحدودى الشمالى الغربى فى باكستان باخلاء مخيم (ناصر باغ) الذى يأوى نحو مئة الف لاجىء افغانى وترحيلهم الى بلادهم (اوضح ضعيف ان طالبان تتفهم معاناة باكستان والاعباء التى تتحملها من جراء اقامة اكثر من مليونى لاجىء فى اراضيها) غير ان الوقت الحالى ليس هو الوقت المناسب لترحيل اللاجئين لافغانستان. ومن جانبه صرح متحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة بأن (السياسات التى تتبناها الحكومة الباكستانية حيال اللاجئين الافغان الجدد قد تنطوى على عراقيل متعددة بالنسبة للجهود التى تبذلها المفوضية لايوائهم فى عدة مناطق بالاقليم الحدودى الباكستانى). وجاء تصريح هذا المتحدث فى اسلام اباد ليبرز من جديد (الخلاف فى الرؤى ووجهات النظر بين الحكومة الباكستانية والمفوضية العليا للاجئين حول سبل التعامل مع اللاجئين الافغان). أ.ش.أ