تعهد المحامى الناصري سامح عاشور نقيب المحامين المنتخب بالحفاظ على استقلالية النقابة كقلعة للحريات, وعدم اخضاعها لأي حزب أو تيار سياسي, معتبراً ان فوزه الساحق على مرشح الحكومة رجائي عطية بفارق 1900 صوت استمرار لمسلسل سقوط مرشحي ورموز الحزب الحاكم. وأضاف عاشور لقد قاومنا تبعية النقابة من قبل لجماعة الاخوان المسلمين واليوم نقاوم تبعيتها للحكومة أو أى فصيل سياسى يريد أن يفرض هيمنته على النقابة. دعا عاشور الى فتح صفحة جديدة بين مختلف المتنافسين فى انتخابات النقابة موجها التحية لمنافسيه على منصب النقيب وقال اننى أدعوهم لمشاركتى فى اعادة بناء النقابة مشيرا الى أنه سيبدأ فى مشروع اعادة بناء النقابة العامة للمحامين. وأكد عاشور على ضرورة اعادة الدور العربى لنقابة المحامين باعتبارها رئيسا لاتحاد المحامين العرب ولها دورها المعروف بين النقابات المهنية العربية. يعتبر سامح عاشور النقيب رقم 23 فى تاريخ نقابة المحامين وآخر من شغله النقيب الراحل أحمد الخواجة وكان عاشور عضوا بمجلس نقابة المحامين الأخير وشغل فيه منصب مقرر لجنة الشباب, وهو يشغل أيضا عضو المكتب الدائم باتحاد المحامين العرب. وكان نائباً برلمانيا عن الحزب الناصرى فى برلمان ,95 لكنه خرج فى انتخابات البرلمان الحالى على أثر هزيمته فى دائرته ساقلتة بمحافظة سوهاج.. فوز عاشور (50 عاما) وأصغر النقباء فى مصر حاليا, وطبقا لتقديرات دوائر الرأى العام فى مصر سيفرض نفسه على أروقة الحكومة والحزب الحاكم. واستبعدت تلك المصادر اقدام الحكومة على اجراء تعديل فى المدى القصير على قانون نقابة المحامين أو على قانون النقابات المهنية حتى لا يساء فهم ذلك. وذكرت المصادر أن هناك اتجاهاً تبناه فريق من القانونيين داخل الحزب الحاكم وهو الغاء ما أسموه بمرشحى الحكومة فى الانتخابات. وعلى صعيد آخر بدأ قياديون من أعضاء نقابة المحامين من التيار الاسلامى والوفديين أيضا الترتيب لاعادة صياغة التعامل مع النقيب الناصرى الجديد للحيلولة دون وقوع صدام فكري وأيديولوجى يحدث أجواء توتر داخل مجلس النقابة أو يؤثر سلبا على جموع المحامين. وانهالت برقيات التهانى من حكوميين بارزين ومن البرلمان المصري ومجلس الشورى على سامح عاشور عقب اعلان فوزه فى اطار مبادرة بروتوكولية. واظهار حسن النواب الحكومية فى التعامل مع النقيب المعارض الجديد. القاهرة ــ مكتب (البيان):