جدد الامين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد اعتباره ان الالتزام بتطبيق قرارات مجلس الامن بشأن العراق واسرى الكويت هو الاطار لتحقيق المصالحة العربية. وأضاف فى حديث مع وكالة الانباء الكويتية بمناسبة الذكرى الـ 40 لاستقلال الكويت والذكرى العاشرة لتحريرها من الاحتلال العراقى أننا نتطلع الى أن تكون قمة عمان المقبلة خطوة هامة فى الطريق نحو استعادة التضامن العربي الذى هو مصدر قوتنا كعرب وسياج أمننا القومي. وأضاف نشارك الكويت أميرا وحكومة وشعبا الاحتفال في هذه الذكرى ونأمل في ان يكون احتفالنا العام المقبل مع الشعب الكويتي وقد تجاوزت أمتنا العربية آثار الماضي بكل عثراته وسلبياته. وقال من حسن الطالع أن يتزامن الاحتفال بهذه المناسبة مع المشاورات واللقاءات العربية المستمرة التى ترمي الى استعادة وحدة الصف العربي والتي توجت باتفاق القادة العرب فى قمتهم غير العادية فى أكتوبر من العام الماضى اعتماد الالية الخاصة بالانعقاد الدوري المنتظم للقمة العربية والتى ستسهم كثيرا فى دعم وتعزيز العمل العربي المشترك. وأضاف أننا نتطلع الى تحقيق المصالحة القومية العربية القائمة على المصارحة والمكاشفة ومعالجة تداعيات أزمة الخليج الثانية عام 1990 فى اطار الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة وبما يؤدي الى تسوية هذه التداعيات التى لاتزال تعوق العمل العربي المشترك وفى المقدمة منها مسألة الاسرى والمفقودين الكويتيين وغيرهم ورفع المعاناة عن الشعب العراقي. وأعرب عبد المجيد عن تهنئته لأمير الكويت وولي عهده بهذه المناسبة وعن أمنياته بالتوفيق لجهود الكويت الوطنية والقومية فى تعزيز التضامن العربي القائم على أسس راسخة. وحيا ارتباط الشعب الكويتي والتفافه حول قيادته من أجل العمل على صون حريته وكرامته والدفاع عن حقوقه الثابتة والحرص على التماسك وتحقيق التنمية مع الايمان بقضايا الامة العربية العادلة والدفاع عنها فى المحافل الدولية. كونا