كشفت مصادر فلسطينية ان الجيش الاحتلالي يستخدم على حواجز عسكرية يقيمها في قطاع غزة جنود من ميليشيا انطوان لحد العميلة لاسرائيل. ففي أقصى جنوب قطاع غزة هناك على الأقل حاجزان عسكريان للاحتلال يتواجد فيهما جنود من جيش لحد الذين تستخدمهم اسرائيل لمواجهة وقمع الانتفاضة المشتعلة في قطاع غزة والضفة الغربية. وقال العديد من المواطنين في رفح ومواصي خانيونس انهم تعرفوا على بعض الجنود من لغتهم العربية ولهجتهم المميزة. وتؤكد مصادر دبلوماسية غربية ان جيش الاحتلال يستخدم حوالي (30) عنصراً من جيش لحد يرتدون الزي العسكري في حواجز أقامها الجيش الاسرائيلي في منطقة رفح يام مقابل الموقع الفلسطيني في تل السلطان والمواصي وكذلك داخل مستوطنة نفية دوكاليم بالمنطقة الوسطى من القطاع, وايضا مقابل حاجز التفاح العسكري في خانيونس. وغالباً ما يشهد هذان الموقعان الاخيران تبادلاً ليلياً لاطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى الحالية. وقام باحثون ميدانيون تابعون للمجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان بجمع افادات وشهادات من موظفين تعرفوا على هؤلاء الجنود اللبنانيين بدل كلمة (طخ) يقولون (قوس) باللهجة اللبنانية. وقال رئيس المجموعة باسم عيدالناشط البارز في مجال حقوق الانسان صحيح ان هناك دروزاً وبدواً في صفوف الجيش الاسرائيلي ويخدمون في المواقع الامامية ولكن حديثهم ولهجتهم مطابقة للهجة المحلية المألوفة. غزة ــ ماهر ابراهيم: