اختتم المجلس الوزاري لمجموعة الدول الثماني الاجتماع التحضيري للقمة الاسلامية لقادة المجموعة بتوقيع اتفاقية لتسهيل منح تأشيرة الدخول لرجال الاعمال بين دول المجموعة. واعتبر وزير الخارجية عمرو موسى في كلمة لدى تسلمه رئاسة المجلس ان المجموعة تعد نموذجا رائعا ومثلا يحتذى وان هناك مصلحة للمحافظة على مكانتها. وقام بالتوقيع على الاتفاقية وزراء خارجية الدول المشاركين فى اجتماعات المجموعة.. باستثناء ماليزيا. وصرح عمرو موسى عقب التوقيع ان ما تم التوقيع عليه هو اتفاقية لتسهيل دخول رجال الاعمال بين الدول الاعضاء فى المجموعة حتى يمكن تحريك الامور بطريقة انشط ودون معوقات بالنسبة لهم وتسهيل عمل مجالس رجال الاعمال التى تحاول التعرف على الاسواق فى دول مجموعة الثمانية. وقال ان هذا الاتفاق يسهل على رجال الاعمال عبور بعض العقبات الادارية وعدد من المعوقات اجرائية تؤدي الى الاضرار بفرص الاستثمار فى هذه الدول. ووصف موسى فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط فعاليات القمة الاسلامية بأنها فى غاية الاهمية لكونها تعزز من فرص التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص فى دول المجموعة. وقال موسى فى تصريحاته على هامش اعمال المجلس الوزارى ان المجلس استعرض فى جلسته المغلقة كافة التفاصيل المتعلقة باتفاقية تسهيل منح تأشيرات الدخول لرجال الاعمال فى الدول الثمانى وسبل ازالة العوائق البيروقراطية المعرقلة لتدفق التجارة بين البلدان الاعضاء والوسائل الكفيلة بفتح الابواب أمام مزيد من التعاون بين رجال الاعمال وكيفية تعزيز العمل المشترك بين مؤسسات القطاع الخاص فى دول المجموعة. ودعا موسى إلى توفير اطار لتواصل والتأكيد على زيادة التعاون بين دول المجموعة, موضحا ضرورة التعامل مع سياسات العولمة نظرا لما تسببه من مشكلات للدول النامية والدول الاكثر فقرا. وقال موسى خلال الجلسة الافتتاحية اننا خلال أربع سنوات هى عمر المجموعة رأينا تعاونا عمليا وبناء لتنمية التبادل التجارى والتنمية الاقتصادية. وقال ان أمامنا الكثير من العمل يتطلب المزيد من السرعة والديناميكية لانجازه وتحقيق الامال المنشودة لمجموعة الثمانى. مشيرا الى ان فترة رئاسة مصر للمجموعة على مدى العامين المقبلين ستكون فترة متابعة وتنفيذ لما تحقق فى السنوات الاربع الماضية من عمر المجموعة. وأوضح أن هذا لايعنى التوقف عن طرح المزيد من المشروعات مع متابعة مايتم انجازه وذلك بغرض الحفاظ على مصداقية المجموعة.. وقال ان مصر ستقوم فى الفترة المقبلة باجراء الاتصالات مع أعضاء المجموعة الاخرين وفقا لبرامج محددة. من جانبه قال عبد الصمد ازاد وزير خارجية بنجلاديش والرئيس الحالى للمجلس الوزارى فى كلمته ان الهدف من قيام مجموعة الثمانية هو تحقيق الرفاهية للملايين من شعوب هذه الدول. وقال ان هذه المجموعة التى تمتد عضويتها فى اكثر من قارة توفر فرصة فريدة للتنمية وتستهدف تحقيق قدرة على التنافس لمواجهة تحديات العولمة ومواجهة مشكلات التنمية الاقتصادية والحد من الفقر وتنمية الموارد البشرية والبيئية والصحية. واضاف ان المجموعة قد قطعت فى العامين السابقين ومنذ قمة دكا شوطا بعيدا فى الوفاء باهداف اقامتها بشكل فاق التوقعات وحققت تقدما مضطردا ومستمرا فيما يتعلق بالمشروعات المطروحة مثل تبسيط اجراءات تأشيرات الدخول وانشاء شبكة المعلومات ومشروعات التنمية والعلاقات بين رجال الاعمال. كما تحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتور احمد محمد على رئيس البنك الاسلامى للتنمية فأعرب عن سعادته لحضوره هذه الاجتماعات للمرة الاولى.. وقال ان اجتماعات مجموعة الثمانى تأتى فى وقت تأكدت فيه القناعة بضرورة دعم التعاون على المستوى الاقليمى لمواجهة تحديات العولمة. وأضاف انه بالرغم من أن للعولمة اثارا ايجابية على تنمية التجارة.. الا انها ايضا لها اثار سلبية على استقرار السوق وتعمل على اتساع الهوة بين الدول المتقدمة والنامية وتهميش الفئات الضعيفة. أ.ش.أ القاهرة ـ مكتب (البيان):