قمة سكوبي تدعو لمحاصرة العنف بكوسوفو, اتفاق لترسيم الحدود بين يوغسلافيا ومقدونيا

دعا زعماء دول البلقان والاتحاد الاوروبي لاتخاذ اجراءات عاجلة لمنع استفحال العنف العرقي في كوسوفو, ورحبوا باتفاق يوغسلافيا ومقدونيا على ترسيم الحدود بينهما وهو الاتفاق الذي جرى التوصل اليه على هامش قمة اوروبا البلقان التي اختتمت امس الاول. ولم يوجه اعلان قمة البلقان التي عقدت في سكوبي اللوم صراحة الى الالبان العرقيين في استفحال العنف في المنطقة بسبب ما يبدو انها ضغوط من جانب الوفد الالباني رغم ان معظم زعماء المنطقة يلقون باللوم كاملا على عاتقهم. واصدر كريس باتن مفوض الشئون الخارجية في الاتحاد الاوروبي تحذيرا صريحا لالبان كوسوفو الذين يمثلون اغلبية عرقية في الاقليم بضرورة ادانة ووقف العنف ضد الصرب والا واجهوا عزلة دولية. وجاء في اعلان القمة (ندين بشدة الاعمال العنيفة غير المشروعة والارهابية التي تقوم بها جماعات مسلحة متطرفة ذات دوافع عرقية في جنوب جمهورية الصرب والتي قد تصبح نتيجتها زعزعة استقرار الموقف في المنطقة). ووقع على اعلان القمة زعماء كل من البانيا وبلغاريا والبوسنة ومقدونيا ويوغسلافيا وتركيا ورومانيا بالاضافة الى كريس باتن وخافيير سولانا مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي. ولم ينص الاعلان على اجراءات محددة ينبغي اتخاذها لوقف العنف في المنطقة. لكن قيادة يوغسلافيا الاصلاحية الجديدة كانت اوضحت بالفعل ان قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي في كوسوفو ينبغي ان تتخذ اجراءات امنية اكثر تشددا. إلى ذلك رحب الاتحاد الاوروبي بالاتفاق الذي تم توقيعه في سكوبي بين بين جمهورية يوغسلافيا الفيدرالية وجمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا لترسيم حدودهما المشتركة. وأشار الاتحاد الأوروبى الى أن البلدين المتجاورين أعطيا مثالا ملموسا بتوقيعهما على هذه الاتفاقية على ما يجب أن تكون عليه علاقات حسن الجوار والتعاون الاقليمى موضحا ان هذا الأمر سيساهم فى تدعيم السلام والأمن فى جنوب شرق أوروبا. وأكد الاتحاد فى بيان للرئاسة السويدية أن هذا الاتفاق يعكس أيضا ارادة السلطات الجديدة فى بلجراد فى التوصل الى حلول سلمية لمختلف الخلافات الاقليمية التى توارثتها عن النظام السابق. وحث البيان كافة دول المنطقة على تعزيز تعاونها الاقليمى وفقا لنتائج قمة زغرب التى عقدت فى 24 نوفمبر 2000 بين الاتحاد الاوروبي ودول البلقان منوها بمساندة الاتحاد الأوروبى لكافة الجهود التى تبذل فى هذا الاطار. رويترز أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات