تظاهر آلاف الاشخاص الليلة قبل الماضية تحت المطر في شوارع سان سيباستيان (شمال) منددين باعتداء ارتكبته منظمة (إيتا) الباسكية الانفصالية واوقع قتيلين في هذه المدينة من بلاد الباسك. وكان رئيس الحكومة الباسكية, القومي المعتدل خوان خوسي ايبارتكس, في مقدمة المتظاهرين وراء يافطة تحمل (لا لايتا, نعم للسلام والحرية), والى جانبه زعماء من كافة القوى السياسية الاقليمية باستثناء الاستقلاليين الراديكاليين المقربين من ايتا. وكانت الاحزاب القومية المعتدلة وغير القومية اتفقت في اجتماع على التظاهر جنبا الى جنب متغلبة على الخلافات العميقة بينها. وكان في عداد المتظاهرين 200 عامل في شركة (الكترا) التي كان يعمل فيها خوسي انجيل سانتوس ويوسو ليوني اللذان قتلا الخميس الماضي في انفجار سيارة مفخخة كان يستهدف مستشارا اشتراكيا في بلدية سان سيباستيان. والصمت الذي كان ينبغي ان يسود التظاهرة, تم اختراقه مرات عدة باطلاق شعارات مناوئة لايتا ومنها (كفى, اطردوا ايتا) او (يجب عدم التكلم مع ايتا). وباعتداء الخميس, يرتفع الى 26 عدد الاشخاص الذين قتلوا على أيدي ايتا منذ بداية العام الفين. ا.ف.ب