شنت الشرطة الباكستانية أمس حملة على المتطرفين الاسلاميين في اقليم البنجاب واعتقلت خلالها أكثر من 600 ناشط, تحسباً لاندلاع أعمال شغب وعنف عشية إعدام ناشط متهم بقتل دبلوماسي ايراني في لاهور منذ 11 عاماً. وذكرت صحيفة (أوصاف) التي تصدر باللغة الاوردية أن جميع المعتقلين من إقليم البنجاب, أكبر أقاليم باكستان. وأضافت أن معظمهم ينتمون لجماعة (سبح الصحابة) التي ينتمي إليها أيضا الرجل المحكوم عليه بالاعدام ويدعى حق نواز الذي من المقرر إعدامه شنقا يوم الاربعاء المقبل. وكان قد صدر حكم بإعدام نواز قبل عدة سنوات لقتله دبلوماسيا إيرانيا في لاهور عاصمة إقليم البنجاب عام 1990 وتم رفض الالتماسات التي قدمها على جميع المستويات للرأفة به. ومن بين المعتقلين الذين ألقي القبض عليهم بموجب قانون حفظ الامن العام, مولانا عزام طارق زعيم جماعة (سبح الصحابة). ويسمح هذا القانون للحكومة باعتقال المواطنين ووضعهم في الحجز التحفظي. يذكر أن النزاع الديني بين الجماعة السنية والمتشددين من الاقلية الشيعية المسلمة تفاقم خلال السنوات الماضية التي شهدت جرائم قتل انتقامية بين الجانبين. وصار الرعايا الايرانيون هدفا للمتطرفين السنة نظرا لان المذهب الشيعي يمثل الدين الرسمي لايران التي أبدت قلقها إزاء عمليات قتل الشيعة في باكستان ورعاياها هناك. د.ب.ا