EMTC

غضب فلسطيني لترشيح اونروا لجائزة نوبل

وجه مسئولون ونواب في المجلس التشريعي وشخصيات قيادية انتقادات كبيرة لوكالة غوث تشغيل اللاجئين (الاونروا) وتقصيرها في دورها المطلوب تجاه اللاجئين الفلسطينيين في داخل اراضي الحكم الذاتي وفي الشتات واعتبروها لا تستحق الترشيح لنيل جائزة نوبل للسلام للعام 2001 , والتي اعلنت عن لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وهي مؤسسة أهلية في الضفة الغربية. وقال جمال الشاتي رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي (لنا ملاحظات كثيرة على دور وكالة الغوث الدولية وخاصة فيما يتعلق بسياسة التقليصات التي تستهدف معظم الخدمات التي تقدم للاجئين. واضاف انه في السنوات الاخيرة كان هناك امعان في تلك التقليصات وكنا دائما وابدا نحمل المسئولية لوكالة الغوث والدول المتبرعة لها خاصة ان الوكالة في ظل سبع سنوات مضت من عملية التسوية قد انخرطت بما لا يتفق بدورها الاساسي وخاصة في برنامج تطبيق السلام, واكد الشاتي ان هذا مرفوض لانه يمثل خروجا عن الدور المنوط بوكالة الغوث, واعتبر رئيس لجنة اللاجئين ترشيح وكالة الغوث لجائزة نوبل للسلام عام 2001 يندرج في اطار الانخراط في متطلبات المرحلة السياسية التي تروج وتسعى الولايات المتحدة الامريكية اليها. واشار الى ان هذا كله جزء من محاولات شطب قضية اللاجئين ومن ثم انهاء دور وكالة الغوث. وقال يوسف حرب مسئول اللجنة الوطنية العليا لعودة اللاجئين (سنعود) في ظل عدم عودة اللاجئين وعدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية من القرار (194) حتى اخر القرارات فلا يمكن مكافأة اي شخصية او مؤسسة على دورها في الوقت الذي لم تستكمل فيه عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم. واضاف نحن نعتقد انه يجب تطبيق القرار (194) اولا وبعدها يمكن مكافأة من بذل الجهود. من جهته قال كامل الافغاني عضو لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني انا اعتبر ان وكالة الغوث الدولية واحدة ممن شاركوا في جريمة تهجير الشعب الفلسطيني. واضاف منذ البداية وكالة الغوث تبث قضية اللاجئين وليس عودة اللاجئين الى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها وثانيا ان وكالة الغوث ومنذ تولي السلطة الفلسطينية زمام الامور قد تراجعت في خدماتها ونشاطاتها تجاه اللاجئين ربما الى 180 درجة وحرمت الفلسطينيين من العديد من الخدمات الاساسية الواجب تقديمها لهم سواء في غزة او في الضفة او مخيمات الشتات. غزة ـ (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات