ما يسجل للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون انه سلط أضواء الصحافة وربما المحققين على ما اعتمل داخل أروقة البيت الأبيض من فضائح. وهذه المرة تعدت الفضائح الرؤساء وهواياتهم الغريبة المختلفة منذ جونسون الذي كان يفضل التعري على متن الطائرة الروسية حتى سيجار كلينتون الشهير وفستان مونيكا لوينسكي الملطخ بالرذيلة. وصلت الأمور الى التنقيب في ماضي أبناء وبنات الرؤساء من أمثال باتي ديفيس ابنة الرئيس الأسبق رونالد ريجان التي ظهرت عارية على غلاف مجلة (بلاي بوي) الخلاعية. وتبدو باتي التي كانت على خلاف كبير مع والدها وهجرت بيته في هذه الصورة المؤرخة بتاريخ 12 ديسمبر, 1994 في مقهى الروك بواشنطن بجانب ملصق لها ضمن حملة مكافحة صيد الحيوانات تظهر فيه عارية وبجانبها جملة (افضل العري على لبس الفراء). وكانت باتي اكدت غير مرة انها محظوظة جداً في البقاء على قيد الحياة بعد ادمانها الشرس على الكوكايين. ملف آخر منسي هو ملف جاك فورد نجل الرئيس الأسبق جيرالد فورد شاهر سيف الفضيلة الذي اشتهر بحملته الشرسة لتطهير البيت الأبيض من فضائح سلفه ريتشارد نيكسون. جاك الذي يبدو ثملاً (يسار) الى جانب مغني الروك اليس كوبر في صورة ارشيفية تعود لـ 16 فبراير من العام 1978 اشتهر بميوله نحو الظهور بمظهر شاذ على غرار (البانكس) حيث الشعر المشعث والملابس الرثة. وعادة ما كانت المخابرات الأمريكية تمرر لفورد معلومات حول مغامرات نجله العاطفية وأهوائه الغريبة وحتى تدخينه حشيش الماريجوانا. ا.ب.
